أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم، تعيين المدرب الفرنسي من أصول تونسية صبري اللموشي مديرا فنيا لمنتخب “نسور قرطاج” بعقد يمتد إلى غاية يوليو/تموز 2028، خلفا للمدرب سامي الطرابلسي، الذي غادر منصبه عقب الخروج من ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا – المغرب 2025.
ويُعد اختيار اللموشي خطوة جديدة في مسار المنتخب التونسي، تثير الكثير من الجدل والأسئلة، خاصة بالنظر إلى مسيرته التدريبية التي اتسمت بعدم الاستقرار، مقارنة باسمه الكبير كلاعب سابق في الملاعب الأوروبية.
ويجد صبري اللموشي نفسه اليوم أمام تحدٍ كبير مع منتخب تونس، في ظل طموحات جماهيرية عالية بإعادة “نسور قرطاج” إلى منصات التتويج القارية، وتصحيح المسار بعد خيبات السنوات الأخيرة.
من هو صبري اللموشي مدرب تونس الجديد؟
قبل دخوله عالم التدريب، صنع صبري اللموشي اسما لامعا كلاعب خط وسط، بدأ مسيرته مع نادي أليس الفرنسي، قبل أن ينتقل إلى أوكسير صيف عام 1994، حيث تألق بشكل لافت في الدوري الفرنسي.
هذا التألق فتح له أبواب الاحتراف في إيطاليا، إذ خاض ثلاث تجارب مع أندية بارما وإنتر ميلان وجنوة، قبل العودة إلى فرنسا عبر بوابة أولمبيك مرسيليا، وأنهى اللموشي مسيرته الكروية عام 2008 في قطر مع نادي الخريطيات.
ورغم أصوله التونسية، رفض صبري اللموشي تمثيل المنتخب التونسي دوليا، مفضلا اللعب مع المنتخب الفرنسي، الذي شارك معه في 12 مباراة دولية، سجل خلالها هدفا واحدا.
ماذا قدم صبري اللموشي في مشواره؟
سبق له خوض عدة تجارب تدريبية داخل أوروبا وخارجها، أبرزها قيادته منتخب ساحل العاج خلال نهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل، ورغم امتلاك “الفيلة” آنذاك جيلا ذهبيا ضم أسماء لامعة مثل ديدييه دروجبا والأخوين توريه، فشل المنتخب الإيفواري في بلوغ الدور الثاني، ليُنهي الاتحاد المحلي تعاقده مع اللموشي مباشرة بعد المونديال.
وعلى مستوى الأندية، لم تكن تجاربه أكثر نجاحا، حيث تولّى تدريب ستاد رين الفرنسي عام 2017، قبل أن تتم إقالته في 2018 بسبب سلسلة من النتائج السلبية في الدوري الفرنسي.