الأربعاء 25-02-2026
ملاعب

ظل تشافي يلاحق الركراكي.. . ماذا يحدث في كواليس المنتخب المغربي؟

4983a3a1-b0e7-4a72-a25a-c2d346b147d6


يتساءل الشارع الرياضي المغربي بجدية تامة عن المصير الفعلي للمدرب وليد الركراكي مع منتخب المغرب في ظل الصمت المطبق، وينتظر الجمهور بشغف كبير توضيحات رسمية وعاجلة تنهي حالة الغموض المستمرة، وتكشف بشفافية عن ملامح المرحلة القادمة للحفاظ على استقرار النخبة.
اضافة اعلان

نفت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عبر بلاغات سابقة أي انفصال رسمي عن وليد لتفنيد الشائعات المتداولة إعلاميا، غير أن هذه البلاغات اكتفت بنفي الإقالة فقط دون تقديم أي تأكيد صريح ورسمي حول مواصلته لمهامه التقنية، مما ضاعف حيرة المتابعين.

أثار التأخر الملحوظ في بدء التحضيرات الخاصة بقائمة اللاعبين المعنيين بمعسكر شهر مارس القادم الكثير من علامات الاستفهام بين المحللين. وتعتبر هذه الفترة حاسمة جدا لتجربة خيارات جديدة، غير أن الجمود الحالي يطرح شكوكاً إضافية حول الاستعداد الفعلي لربان المنتخب المغربي.


هل حسمت الجامعة فعلا استمرار الركراكي خلف الكواليس؟
فرض عامل الوقت نفسه كأكبر تحدٍ أمام الإدارة التقنية للمنتخب، خاصة مع اقتراب موعد كأس العالم الذي بات على الأبواب، ويستوجب هذا الاستحقاق العالمي استقرارا فنيا مطلقا وتحضيراً ذهنيا وبدنيا مبكرا، لتجنب أي هفوات قد تعصف بآمال وتطلعات الجماهير المغربية العريضة.

وكشفت تقارير متطابقة عن بروز اسم المدرب الإسباني تشافي هيرنانديز كأحد الخيارات التدريبية المتاحة والمغرية لقيادة أسود الأطلس في المستقبل، غير أن هذا الخيار الأجنبي يبدو مطروحا بقوة لمرحلة ما بعد المونديال فقط، وليس كبديل آني ومستعجل خلال هذه الظرفية الحساسة جدا.

وأكدت بعض المؤشرات الواقعية داخل كواليس الإدارة التقنية استمرار وليد الركراكي في منصبه بشكل اعتيادي إلى غاية نهاية الاستحقاق المونديالي المرتقب، وتتجسد هذه الدلائل بوضوح في غياب أي مفاوضات رسمية ومعلنة مع مدربين آخرين لقيادة المرحلة الحالية، مما يرجح كفة بقاء المدرب المغربي.