ملاعب - تحوّل حساب براهيم دياز على إنستغرام إلى ساحة تفاعل غير مسبوقة عقب نهائي كأس أمم أفريقيا بين المغرب والسنغال، بعدما ارتفع عدد التعليقات على آخر منشور مثبّت له من نحو 30 ألفاً إلى ما يقارب 297 ألف تعليق خلال 30 دقيقة فقط.
هذا الارتفاع الحاد عكس حجم الصدمة والغضب الجماهيري بعد خسارة المنتخب المغربي للقب القاري في واحدة من أكثر المباريات حساسية في تاريخه الحديث.
وجاءت موجة التعليقات الكبيرة متأثرة بشكل مباشر بإهدار دياز ركلة الجزاء في الوقت القاتل من اللقاء، وهي الركلة التي كانت كفيلة بإعادة المغرب إلى المباراة ومنحه فرصة حقيقية للمنافسة على اللقب حتى اللحظات الأخيرة.
إضاعة الفرصة في تلك اللحظة الحاسمة قلبت المشهد بالكامل، وحوّلت اللاعب إلى محور جدل وانتقادات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي.
خسارة النهائي بنتيجة 0-1 لم تكن مجرد سقوط عادي، بل ضربة موجعة لآمال المغرب في التتويج بلقب كأس أمم أفريقيا على أرضه ووسط جماهيره، وإنهاء عقدة تاريخية امتدت لنحو 50 عاماً منذ آخر لقب تحقق عام 1976. هذا السياق منح ركلة الجزاء المهدرة بعداً مضاعفاً، باعتبارها فرصة نادرة لكتابة فصل جديد في تاريخ الكرة المغربية.