يستعد فريق الجيش الملكي لاستقبال خصمه النادي المكناسي في ظروف استثنائية ومثالية، حيث حملت الساعات القليلة الماضية خبرا سارا طال انتظاره من طرف الجماهير العسكرية،
اضافة اعلانويتمثل الحدث في قرب عودة فريق الجيش الملكي لاستقبال مبارياته فوق أرضية معقله التاريخي المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، بعد فترة من الاغتراب عن العاصمة.
ويسعى الطاقم التقني واللاعبون لاستغلال عاملي الأرض والجمهور على أكمل وجه في هذه القمة، حيث يعتبر ملعب مولاي عبد الله حصنا منيعا للعساكر، ومن شأن العودة إليه أن تمنح شحنة معنوية هائلة للمجموعة لمواصلة حصد النتائج الإيجابية والمنافسة بشراسة على لقب البطولة الاحترافية هذا الموسم.
موعد عودة الجيش الملكي لأحضان مركب مولاي عبد الله
وتخطط العصبة الاحترافية لكرة القدم الاحترافية لبرمجة هذه المواجهة القوية ضمن الجولة القادمة، يوم الجمعة 27 فبراير المقبل، في تمام الساعة العاشرة ليلا، وهو التوقيت الذي تم اختياره لضمان حضور جماهيري قياسي، حيث من المرتقب أن تكون هذه المباراة بمثابة قص شريط العودة الرسمية للملعب الكبير عوض اللعب في الملاعب البديلة.
وأضافت مصادر مطلعة أن القرار يأتي استجابة لرغبة مكونات النادي في الاستفادة من منشأتهم الرياضية الأم، ليتم نقل اللقاء المرتقب من الملعب الذي كان مطروحا كخيار مؤقت إلى المركب الرياضي بالعاصمة، ليكون مسرحا لهذا “الكلاسيكو” التقليدي المثير بين الجارين.
ويرى الجمهور العسكري أن هذه العودة جاءت في وقتها المناسب تماما، خاصة وأن مواجهة “الكوديم” دائما ما تتسم بالندية والإثارة الكبيرة، وبالتالي فإن الحضور الجماهيري الغفير في مدرجات مولاي عبد الله سيشكل الفارق ويضغط على الخصم، مما يسهل مأمورية رفاق القائد في حسم النقاط الثلاث.
من مباراة الأهلي ضد الجيش الملكي.. تصوير: عمر الناصري
تمكن الجيش الملكي طيلة الفترة الماضية من الحفاظ على توازنه وتنافسيته رغم صعوبة التنقل والاستقبال خارج القواعد، إلا أن الاستقرار النهائي في الرباط سيغني الفريق عن عناء السفر المستمر، وسيوفر للاعبين راحة بدنية وذهنية أكبر للتركيز فقط على المستطيل الأخضر وتطوير الأداء الجماعي.
تألق الفريقين في تاريخ المواجهات المباشرة يعد بطبق كروي دسم سهرة الجمعة، حيث ستكون الأضواء مسلطة على العاصمة الرباط لمتابعة أطوار هذه القمة الكروية، التي ستكتسي حلة جديدة بملعب بمواصفات عالمية وجماهير متعطشة لرؤية فريقها يلعب في “الدار” مجددا بعد طول غياب.