الأحد 01-03-2026
ملاعب

الركراكي يستعد لكسر صمته بشأن انفصاله عن منتخب المغرب

IMG_4452-1-780x470


تتجه أنظار الجماهير الرياضية المغربية بشغف كبير نحو الخطوة المقبلة للإطار الوطني وليد الركراكي، بعد تواتر الأنباء التي تؤكد انتهاء مهامه على رأس الإدارة التقنية لـ “أسود الأطلس” بشكل غير رسمي.
اضافة اعلان

ويترقب الشارع الرياضي بشدة اللحظة التي سيكسر فيها الناخب الوطني جدار الصمت، ليضع النقاط على الحروف بخصوص مستقبله وما رافق المرحلة الماضية من جدل وتكهنات.

والتزم الركراكي بصمت مطبق وتجنب الإدلاء بأي تصريحات إعلامية منذ تعثر المنتخب المغربي في مساره بكأس أمم إفريقيا.

وتفيد المعطيات المتداولة في الكواليس أن هذا الصمت جاء موازاة مع مسار إداري معقد، حيث تشير التقارير إلى تقديمه لاستقالته في مناسبتين، قبل أن توافق الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في النهاية على قرار فك الارتباط بعد محاولات سابقة لثنيه عن ذلك.

أول ظهور مرتقب للركراكي بعد مغادرة المنتخب المغربي
وبحسب جريدة “المنتخب” فإن وليد الركراكي يخطط لإجراء مقابلة تلفزيونية للحديث عن كواليس انفصاله عن منتخب المغرب، ولكن ذلك لن يكون إلا بعد الإعلان الرسمي عن رحيله.

وتفيد التسريبات بأنه اختار منبراً إعلامياً فرنسياً بارزاً لإجراء مقابلة حصرية، في خطوة تهدف ربما إلى إيصال رسائله وتوضيحاته بعيداً عن الضغوطات المباشرة للمنابر المحلية، وفي بيئة إعلامية تسمح له بسرد روايته بأريحية.

ومن المنتظر أن تشكل هذه المقابلة التلفزيونية فرصة ذهبية للمدرب من أجل الدفاع عن حصيلته الإجمالية ومشروعه الذي تخللته إنجازات تاريخية غير مسبوقة.

وسيسلط الركراكي الضوء على الأسباب العميقة والتقنية التي أدت إلى تراجع الأداء العام للمجموعة في الآونة الأخيرة، مقدماً قراءته الخاصة للظروف التي رافقت الإقصاء من المحافل القارية الأخيرة.

الركراكي يفتح الملفات العالقة في أول تصريح بعد الرحيل
ولن يقتصر الحديث المنتظر على الجوانب التكتيكية والميدانية فحسب، بل يُتوقع أن يغوص الركراكي في عمق الملفات الشائكة التي ميزت أيامه الأخيرة مع النخبة الوطنية.

وسيكون المدرب أمام فرصة لتوضيح الدوافع الحقيقية والمباشرة التي عجلت بتقديم استقالته، والكشف عن تفاصيل الكواليس المثيرة للجدل التي رافقت مشاركة المنتخب في كأس إفريقيا.