تتحول ملاعب المغرب، التي تحتضن حاليًا نهائيات كأس أمم إفريقيا، إلى “سوق عالمية” للمواهب الشابة، حيث أوفدت كبريات الأندية الأوروبية كشافيها لمتابعة جيل جديد من اللاعبين الذين لم تتجاوز أعمارهم 20 عامًا.
اضافة اعلانوتشير التقارير إلى أن كشافي أندية من “البريميرليج” و”الليجا” و”البوندسليجا” يتواجدون حاليًا بمختلف الملاعب المغربية، حيث يسعون لاقتناص هذه المواهب قبل انفجار قيمتها في السوق العالمية.
ويتألق المنتخب المغربي في كأس إفريقيا الحالية، حيث حقق انتصارين وتعادل وحيد في دور المجموعات، ما جعله يتصدر مجموعته ويمر بسهولة إلى الأدوار الإقصائية.
ثلاثة لاعبين مغاربة واعدين تحت مجهر كبار أوروبا
وعلى الرغم من المنافسة الشرسة، خطفت ثلاثة أسماء مغربية الأضواء في تقارير الكشافين الدوليين، حيث ضمت قائمة الـ10 مواهب الأكثر متابعة في البطولة 3 لاعبين من “أسود الأطلس”، رغم عدم نيلهم فرصًا كاملة لإظهار كافة مهاراتهم على الصعيد الدولي حتى الآن.
ويتصدر إلياس بن صغير (20 عامًا) قائمة المغاربة بقيمة تسويقية تبلغ 24 مليون يورو، متبوعًا بالموهبة الصاعدة شمس الدين الطالبي (20 عامًا) بقيمة تصل إلى 22 مليون يورو.
فيما جاء المدافع الواعد عبد الحميد آيت بودلال (19 عامًا) في القائمة بقيمة تبلغ 10 ملايين يورو، ويُتوقع أن تقفز هذه الأرقام بشكل كبير في حال بصم الثلاثي على ظهور مميز في الأدوار الحاسمة من البطولة.
ولا يقتصر الاهتمام على اللاعبين المغاربة فقط، بل تشهد البطولة حضورًا قويًا لمواهب من كوت ديفوار والسنغال والجزائر، حيث يتصدر الإيفواري يان ديامندي القائمة كأغلى لاعب شاب بقيمة 45 مليون يورو، يليه السنغالي إبراهيم مباي بـ25 مليون يورو.