السبت 28-03-2026
ملاعب

احتفالات خاصة من السنغال بكأس أمم أفريقيا في قلب فرنسا

GettyImages-2256411920-780x470


شهد ملعب فرنسا (ستاد دو فرانس) أجواءً استثنائية على هامش المباراة الودية التي جمعت بين منتخبي السنغال وبيرو، حيث تزيّن الملعب التاريخي بالكأس الذهبية للأمم الأفريقية وسط احتفالات صاخبة من لاعبي المنتخب السنغالي.

اضافة اعلان

تأتي هذه الخطوة الجريئة من جانب “أسود التيرانجا” كرسالة مباشرة وتحدٍ صريح لقرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، الذي أصدر قراراً صادماً في وقت سابق بتجريد السنغال من اللقب واعتبار منتخب المغرب فائزاً في المباراة النهائية.
وعلى الرغم من الجدل القانوني الدائر خلف الكواليس، أصر رفاق ساديو ماني على استعراض الكأس أمام الجماهير في العاصمة الفرنسية، معتبرين أنفسهم الأبطال الشرعيين للنسخة الأخيرة.


وتحول ملعب فرنسا إلى ساحة احتفال أفريقية خالصة، حيث طاف اللاعبون بالكأس في أرجاء الملعب قبل انطلاق صافرة البداية لمواجهة بيرو الودية.

معركة قانونية تنتظر كلمة الفصل من “كاس”
لم تتوقف الأزمة عند منصات التتويج، بل انتقلت إلى أروقة المحاكم الرياضية الدولية، حيث سارعت السنغال بتقديم طعن رسمي لدى محكمة التحكيم الرياضي (كاس) للبت في قرار “كاف” والمطالبة باستعادة اللقب رسمياً.
وتترقب القارة السمراء والوسط الرياضي العالمي القرار النهائي الذي سيصدر عن المحكمة الدولية خلال الفترة المقبلة، والذي سيحسم بشكل قطعي هوية بطل القارة، في واحدة من أغرب القضايا التي شهدتها كرة القدم الأفريقية في السنوات الأخيرة.

استعراض قوة أم مناورة نفسية؟
يرى مراقبون أن إصرار المنتخب السنغالي على الاحتفال بالكأس في مباراة دولية وعلى ملعب عالمي مثل “ستاد دو فرانس”، هو بمثابة مناورة نفسية لفرض الأمر الواقع قبل صدور حكم المحكمة، في حين تترقب الجماهير المغربية والمتابعين ما ستؤول إليه الأمور في هذا الصراع الإداري والقانوني المثير.