الخميس 22-01-2026
ملاعب

لويس إنريكي يدافع عن بديل دوناروما بعد تعرضه للانتقادات

luis-enrique


 يواجه لوكاس شيفاليه، حارس مرمى باريس سان جيرمان الفرنسي، موجة من الانتقادات في فرنسا بعد الأداء غير المنتظم في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، على الرغم من مستواه المميز محلياً في الدوري الفرنسي.


فالحارس الفرنسي، الذي انضم من ليل مقابل 40 مليون يورو (55 مليون يورو مع المكافآت)، جاء ليحل محل جيانلويجي دوناروما، الذي رفض تجديد عقده ولم يكن ضمن خطط لويس إنريكي.

اضافة اعلان

وأشارت صحيفة “آس” إلى أن شيفاليه لم يحقق المستوى المطلوب في البطولات الأوروبية، فقد تلقى الفريق 10 أهداف في مرحلة المجموعات من 22 تسديدة على المرمى، وهو ما يعكس عدم قدرته على الحسم في المباريات الكبرى، في المباراة الأخيرة ضد سبورتينغ لشبونة، لم يرتكب خطأً فادحًا، لكنه لم يكن حاسمًا في التصدي لتسديدات الفريق البرتغالي، مما أتاح للخصم التسجيل في الشوط الإضافي.


الحارس الفرنسي لم يملأ فراغ دوناروما والمنافسة مع سافونوف تعيد الثقة للمستقبل
الضغوط الأوروبية دفعت إنريكي للاعتماد على ألكسندر سافونوف خلال الفترة الأخيرة من 2025، حيث برز الأخير بشكل كبير في كأس الإنتركونتيننتال ضد فلامنجو، قبل أن تعيده إصابة شيفاليه إلى مركز البداية بعد إجراء العملية لسافونوف.
رغم تحسن الأداء المحلي لشيفاليه، إلا أن الصحافة الفرنسية لم تتوقف عن انتقاده، وصحيفة “لو باريزيان” قالت إن “شيفاليه متقلب الأداء وغير مضمون مركزه الأساسي في الفريق”، فيما ذكرت “لوكيب” أن “وجود سافونوف يثير الشكوك مرة أخرى حول مركز حراسة المرمى في باريس سان جيرمان”.
لويس إنريكي، قبل مواجهة أوكسير يوم الجمعة، دافع عن شيفاليه قائلاً: “يجب أن يعلم جميع اللاعبين الجدد أن موسمهم الأول سيكون تحت الانتقاد، وهذا طبيعي عندما تنضم لفريق على مستوى باريس سان جيرمان، والأهم هو التعامل مع الضغط بشكل صحيح. أنا سعيد بما قدمه اللاعبون الجدد حتى الآن”.
الفريق يرى أن شيفاليه يحتاج إلى فترة تأقلم، مثلما فعل دوناروما في بداياته الأوروبية، حيث استغرق أربع سنوات ليصبح أفضل حارس في أوروبا، ومباراتا باريس ضد أوكسير ونيوكاسل في دوري الأبطال ستكونان الحاسمتين لتحديد مصير شيفاليه ومستواه في الفترة المقبلة.