الثلاثاء 05-05-2026
ملاعب

لجنة الحكام تكشف سبب عدم احتساب ركلة جزاء لـ أوساسونا أمام برشلونة

GettyImages-2274193454-780x470


أنهت لجنة الحكام الفنية في الاتحاد الإسباني لكرة القدم حالة الجدل الواسعة التي صاحبت مباراة برشلونة وأوساسونا ضمن الجولة الرابعة والثلاثين من الدوري الإسباني، بعد اللقطة المثيرة التي جمعت بين البرتغالي جواو كانسيلو والمهاجم أنتي بوديمير داخل منطقة الجزاء.
اضافة اعلان

وشهدت الدقيقة السادسة من عمر اللقاء تداخلاً قوياً بين اللاعبين، مما أثار غضب جماهير أوساسونا ولاعبي الفريق الذين طالبوا باحتساب ركلة جزاء، وانتشرت صور اللقطة بشكل مكثف على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أظهرت الصور الثابتة وجود التحام مباشر على قدم المهاجم.

وجاء التدخل الرسمي من لجنة الحكام ليضع حداً للاعتراضات، موضحة الأسباب التقنية التي جعلت حكم الساحة “إيسيدرو دياز دي ميرا” وحكم تقنية الفيديو “VAR” يتفقان على عدم وجود مخالفة تستوجب إطلاق الصافرة، مؤكدة أن الواقع الميداني يختلف تماماً عما تظهره الصور الساكنة.

لجنة الحكام: أوساسونا لم يستحق ركلة جزاء أمام برشلونة
أصدرت لجنة الحكام الفنية تقريراً مفصلاً ضمن فقرة “وقت المراجعة”، أوضحت فيه أن قرار الحكم دياز دي ميرا كان صحيحاً بنسبة مئة بالمئة، مشيرًا إلى أن جواو كانسيلو نجح في الوصول إلى الكرة أولاً ولعبها بشكل شرعي تماماً قبل حدوث أي تلامس مع الخصم.

وشددت اللجنة على أن معيار الحكم في مثل هذه الكرات المشتركة يعتمد على “التسلسل الزمني”، فبما أن مدافع برشلونة لمس الكرة أولاً وبطريقة نظيفة، فإن الاصطدام الذي حدث بعد ذلك كان نتيجة طبيعية لاندفاع مهاجم أوساسونا نحو الكرة، وبالتالي لا يمكن اعتبار هذا الالتحام مخالفة قانونية ضد المدافع.


وأضافت اللجنة أن هذه الحالة تُعد درساً في كيفية التمييز بين الصور الثابتة التي قد تكون “مضللة” وبين اللقطات المتحركة التي تعكس السرعة والديناميكية الحقيقية للعبة، مؤكدة أن تقنية الفيديو راقبت اللقطة بدقة ووجدت أن قرار الحكم لا يشوبه أي خطأ واضح أو متعمد.


لماذا لم يتدخل الـVAR في لقطة ركلة جزاء أوساسونا أمام برشلونة؟
أوضحت اللجنة أن تقنية الفيديو لم تتدخل لأن الحالة لم تكن تتطلب ذلك، حيث أن معايير التدخل تعتمد على وجود خطأ “واضح وصريح”.

وفي هذه الحالة، أظهرت الإعادات بوضوح أن كانسيلو لعب الكرة أولاً، وهو ما يغير الحسابات القانونية للعبة تماماً، بعيداً عن ضجيج منصات التواصل الاجتماعي التي وصفتها بعض المصادر بأنها “ركلة جزاء تويترية” لا وجود لها على أرض الواقع.

وأكد خبراء التحكيم التابعون للجنة أن المدافع عندما ينجح في لعب الكرة بوضوح، فإن أي تلامس لاحق يُعتبر من ضمن “الاحتكاكات الطبيعية” في كرة القدم، طالما لم يستخدم المدافع قوة مفرطة أو سلوكاً غير رياضي، وهو ما لم يحدث في لقطة كانسيلو وبوديمير.