الثلاثاء 13-01-2026
ملاعب

رافينيا .. رجل هانزي فليك الأهم في مشروع هيمنة برشلونة

rapinha-1


 ذكرت صحيفة “ماركا” أن رافينيا يؤكد مباراة بعد أخرى أنه القلب النابض لفريق برشلونة الإسباني وقائد الفريق الحقيقي داخل الملعب، لاعب لا يكتفي بصناعة الفارق هجوميًا، بل يقود الضغط، يعود للدفاع، ويمنح الفريق شخصية واضحة، وأرقامه لا تقبل الجدل، وتأثيره يتجاوز الإحصائيات، بعدما قاد البلوغرانا لقلب موازين الكلاسيكو وحسم لقب السوبر الإسباني بثنائية جديدة تكرّس عقدته لنادي ريال مدريد، ليصبح القائد الفعلي لبرشلونة هانزي فليك.

اضافة اعلان

غياب رافينيا في نهاية سبتمبر بسبب الإصابة كشف قيمته الحقيقية، إذ خاض برشلونة تسع مباريات بدونه، فاز في خمس فقط، بينما تلقى ثلاث هزائم أمام باريس سان جيرمان وإشبيلية وريال مدريد، ومنذ عودته، تغيّر المشهد تمامًا، حيث لعب الفريق 12 مباراة، حقق الفوز في 11 منها، والاستثناء الوحيد كان الخسارة في دوري أبطال أوروبا أمام تشيلسي في ستامفورد بريدج.


وقال هانزي فليك عقب عودة اللاعب: “من الرائع عودته. هو لاعب مهم جدًا لأنه يتمتع بشدة كبيرة، وعندما يبدأ بالضغط يجعل الجميع يضغطون معه أيضًا”.


رافينيا نجم برشلونة الأول.. البرازيلي يتفوّق على بيدري ولامين وليفاندوفسكي
وفي نهائي السوبر، سجّل رافينيا هدفين، قدّم مجهودًا دفاعيًا استثنائيًا، وترك لقطة رمزية بتدخله لإنقاذ كرة من على خط المرمى أمام جونزالو، قبل أن تسكن الكرة الشباك في المحاولة الثانية، لقطة تختصر ما يقدمه رافينيا في كل مباراة، العطاء حتى آخر ثانية، وبعد النهائي في جدة، قال اللاعب: “إذا عملت بجد، فالحظ سيكون إلى جانبك. أنا أعمل بجد شديد”.


ورغم ابتعاده عن الملاعب قرابة شهرين، عاد رافينيا سريعًا لقمة الهدّافين، حيث رفع رصيده إلى 11 هدفًا في 17 مباراة هذا الموسم، وهو نفس عدد أهداف ليفاندوفسكي الذي لعب ثلاث مباريات أكثر، وبفارق ثلاثة أهداف فقط عن فيران توريس متصدر هدافي الفريق.


ودافع بيدري عن زميله بعد النهائي قائلًا: “رافينيا يمنحنا الكثير، خاصة في المراوغات. الناس لم تُقدّر الموسم الرائع الذي قدمه العام الماضي، لكنه بالنسبة لنا نجم”.


كلمات بيدري جاءت امتدادًا لانتقادات فليك السابقة، خاصة أن رافينيا كان الأفضل إحصائيًا في برشلونة الموسم الماضي، ورغم ذلك لم يتم اختياره ضمن فريق دوري أبطال أوروبا المثالي، ما شكّل دافعًا إضافيًا للاعب البرازيلي لمواصلة الرد داخل الملعب.


وحصل رافينيا على جائزة أفضل لاعب في النهائي، ليؤكد مكانته كقائد كاريزمي وعنصر أساسي في مشروع هانزي فليك الساعي لحصد الألقاب، وإذا أراد برشلونة الحفاظ على صدارته محليًا ومواصلة حلمه الأوروبي، فإن استمرار رافينيا بهذا المستوى يبقى أحد المفاتيح الحاسمة.