الخميس 29-01-2026
ملاعب

راشفورد .. صاروخ برشلونة بين التألق والانكسار!

marcus-rashford-1


ذكرت صحيفة “آس” في تقريرٍ خاص بأن ماركوس راشفورد جناح برشلونة الإسباني أثبت مرة أخرى أنه لاعب من نوع خاص، فهو صاروخ قادر على تغيير مجرى المباراة بحظة واحدة، لكنه أيضًا قد يختفي في أوقات حاسمة، وهدفه الرائع من ركلة حرة ضد كوبنهاجن في كامب نو، بعد سبع سنوات من آخر هدف له في دوري أبطال أوروبا، أعاد إثبات قدرته التهديفية الخارقة، خاصة بعد 50 محاولة مباشرة من ركلات حرة أُهملت عبر جميع المسابقات.


إحصائيًا، راشفورد سجل 9 أهداف و12 تمريرة حاسمة في أقل من 1,800 دقيقة منذ انضمامه إلى برشلونة، ما يثبت تأثيره الكبير رغم أنه في عامه الأول في دوري جديد تمامًا بالنسبة له، ومع ذلك، فإن لاعب مانشستر يونايتد الإنجليزي السابق ما زال يعاني من التذبذب، فهو أحيانًا يظهر بمستوى مذهل، وأحيانًا يترك الفريق في وضع صعب، كما حدث في كأس السوبر ضد ريال مدريد، حين لم يكن يراقب لاعبي الفريق المنافس في الدقائق الأخيرة رغم النقص العددي.

اضافة اعلان

مع بداية 2026، شهدت مستويات راشفورد تذبذبًا واضحًا، حيث تم استبداله ضد إسبانيول بعد شوط أول ضعيف، ولعب دقائق محدودة ضد أتلتيك بلباو، كما أضاع فرصة محققة ضد ريال مدريد، ولكنه عاد للتألق في في كأس ملك إسبانيا وفي دوري الأبطال ضد كوبنهاجن، مؤكدًا أنه يملك القدرة على التألق عندما يمنح المساحة والحرية.


الإنجليزي يواصل مزيج الأهداف المذهلة مع الفترات المتعثرة، والنادي مصمم على بقائه الصيف المقبل
على الرغم من جدله داخل أروقة برشلونة، يرى النادي أن وجوده يُعد إضافة قيمة بسبب أهدافه وقدرته على تغيير المباراة، وكما كشف مصدر رسمي خلال أسبوع السوبر، فإن فكرة برشلونة تظل الإبقاء عليه الموسم المقبل، خاصة بعد احتفال زملائه معه بعد الفوز 4-1، مما يعكس تقدير الفريق له واحترامه لدوره الاحتياطي حتى الآن، مع الحفاظ على تواضعه الذي يقدره هانزي فليك بشدة.
راشفورد، باختصار، هو مزيج من الصاروخ والانكسار، فهو لاعب قادر على صنع الفارق لكنه يحتاج للثبات والانسجام مع أسلوب برشلونة.