عاشت جماهير برشلونة، التي تجاوز عددها 45 ألف متفرج، ليلة أوروبية أولى لا تُنسى في ملعب “سبوتيفاي كامب نو” الجديد.
اضافة اعلانفبعد شوط أول غلبت عليه التمريرات الخاطئة وغياب التركيز، نجح الفريق الكتالوني في العودة بقوة بعد الاستراحة، ليحول تأخره إلى فوز عريض على كوبنهاجن.
وذكرت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية أن المثير للانتباه لم يكن فقط ما حدث في المستطيل الأخضر، بل من تواجد في المدرجات؛ حيث تابع المباراة ثلاثة لاعبين شباب باتوا على أعتاب الإعلان الرسمي عن انضمامهم لصفوف البلوجرانا، وهم: المصري حمزة عبد الكريم، الأوروجوياني باتريسيو باسيفيكو، والهولندي جوينسلي أونستين.
الموهبة المصرية “حمزة عبد الكريم” تحت الأنظار
يعد المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم من أولى الأسماء التي ظهرت على رادار برشلونة منذ نهاية ديسمبر الماضي.
وعلى الرغم من أن التوقعات كانت تشير إلى الإعلان عن الصفقة مطلع يناير عقب إتمامه سن الـ18، إلا أن بعض الإجراءات الروتينية والأوراق الرسمية تسببت في تأخير الإعلان حتى الآن.
تواجد حمزة في مدرجات الكامب نو يعد إشارة قوية على اقتراب حسم الأمور رسمياً ليكون إضافة قوية لقطاع الشباب.
تدعيمات دفاعية من الأوروجواي وهولندا
إلى جانب المهاجم المصري، تواجد المدافع الأوروجوياني باتريسيو باسيفيكو، الذي خضع بالفعل للفحص الطبي صباح يوم المباراة.
باسيفيكو، الذي يتميز بقدرته على اللعب كظهير أو قلب دفاع وحتى في وسط الملعب، سينضم لصفوف “برشلونة أتلتيك” (الفريق الرديف) على سبيل الإعارة مع خيار الشراء في الصيف المقبل.
كما وثّق المدافع الهولندي الشاب جوينسلي أونستين تواجده في الملعب عبر حسابه على “إنستجرام”، حيث تابع المباراة من منصة كبار الشخصيات خلف مقاعد البدلاء مباشرة، مما يؤكد انضمامه الوشيك للمشروع الكتالوني.
سياسة برشلونة في اصطياد المواهب
لا تقتصر هذه التحركات على الثلاثي المذكور فقط، بل سبقهم المهاجم خواكين ديلجادو، المنضم حديثاً للفريق الرديف معاراً من أوفيدو، والذي سجل بالفعل هدفه الأول في ظهوره الأول مع الفريق.
تأتي هذه الخطوات لتؤكد استراتيجية إدارة برشلونة في تعزيز صفوف الفريق الرديف بمواهب عالمية قادرة على تصعيدها للفريق الأول في المستقبل القريب، لضمان استمرارية فلسفة النادي في الاعتماد على الشباب.