ملاعب - شهدت علاقة محمد عواد حارس مرمى الزمالك بناديه توتراً شديداً خلال الساعات الماضية، على خلفية الأزمة الدائرة بين الحارس وإدارة النادي، والتي تفجرت مؤخراً بعد قرار معاقبته، عقب اعتراضه على الاستبعاد من مباراة الفريق أمام بتروجيت ببطولة الدوري المصري ورفضه الجلوس على مقاعد البدلاء.
بدأت ملامح الخلاف في الظهور بعد استبعاد عواد من المشاركة في مباراة الفريق أمام بتروجيت في الدوري، وهو القرار الذي أثار استياء الحارس، ليعقبه توقيع عقوبة انضباطية عليه، ومنذ ذلك الحين، تصاعدت الأزمة بين اللاعب ومسؤولي النادي وسط تباين في الروايات بشأن مستقبل اللاعب داخل القلعة البيضاء.
وأطلق عواد تصريحات نارية تعليقاً على قرار إيقافه، مؤكداً شعوره بعدم التقدير داخل النادي، وأن طريقة التعامل معه من جانب أحد أعضاء مجلس الإدارة لم تكن بالشكل الذي يليق بتاريخه مع النادي الذي حقق معه العديد من البطولات، وأنه لا يستحق المعاملة بهذه الطريقة.
وفي تصريحات نقلها الإعلامي إبراهيم عبدالجواد أكد عواد، أنه كان قد تلقى عرضاً في بداية الموسم من النادي المصري، لكنه رفضه مفضلاً الاستمرار مع الزمالك، رغبة منه في استكمال مسيرته وإنهاء مشواره داخل النادي، وذلك على الرغم من الإغراءات المالية، مشيراً إلى أن الأوضاع الأخيرة دفعته لإعادة النظر في مصيره، قائلاً إن علاقته بالزمالك «شبه انتهت» وأن الأمور «لن تعود كما كانت عليه من قبل».
وأشار عواد إلى أنه تعرض لمعاملة سيئة، ولم يجد الاهتمام أو التقدير رغم التزامه الكامل، ما دفعه لطلب الرحيل خلال فترة الانتقالات الشتوية من أجل مصلحة النادي والاستفادة مادياً، أو السماح له بالرحيل في الانتقالات الصيفية المقبلة حال عدم رغبة النادي في استمراره.
في المقابل، أكدت تقارير بحسب مصادر داخل النادي أن الحارس لم يتلقَ أي عروض رسمية، وأنه هو من أبدى رغبته في الرحيل وتعهد بإحضار عرض مناسب، وهو ما لم يحدث، لافتة إلى أن اللاعب مستمر في صفوف النادي حتى الآن رغم عقوبة الاستبعاد من المباريات.
وينتظر أن تشهد الأيام المقبلة اتضاح الصورة بشكل كامل بخصوص عواد سواء باحتواء الأزمة، أو تصاعدها بشكل أكبر في ظل العلاقة المتوترة بين الحارس والنادي.