تعمل إدارة نادي الاتحاد السعودي خلال فترة الانتقالات الشتوية لعام 2026 على تنفيذ خطة شاملة لإعادة هيكلة قائمة الفريق الأول، وذلك بالتنسيق مع الجهاز الفني لضمان توفير مساحات كافية في القائمة للتعاقدات الجديدة المنتظرة.
اضافة اعلانويهدف “العميد” من هذه التحركات إلى تعزيز التنافسية في كافة البطولات، مع التركيز بشكل خاص على الأدوار الحاسمة في دوري أبطال آسيا للنخبة والمنافسة على مراكز المقدمة في دوري روشن.
وتعتمد استراتيجية النادي في التخلي عن بعض الأسماء على تقارير فنية دقيقة تقيم أداء كل لاعب خلال النصف الأول من الموسم، ومدى توافقه مع الأسلوب التكتيكي الذي ينتهجه المدرب سيرجيو كونسيساو. وتتجه النية داخل “البيت الاتحادي” نحو موازنة كفتي الخبرة والشباب بما يخدم أهداف النادي بعيدة المدى.
معايير الاتحاد لتحديد المغادرين
تخضع قائمة الفريق لعملية تقييم صارمة تشمل اللاعبين المحليين والأجانب على حد سواء، حيث يتم التركيز على الأسماء التي لم تحصل على دقائق لعب كافية أو التي تلقت عروضاً احترافية تخدم مصلحة النادي واللاعب. وتضع الإدارة مصلحة الفريق الفنية كأولوية قصوى قبل الموافقة على رحيل أي عنصر أساسي.
كما تلعب الرغبة الشخصية لبعض اللاعبين دوراً في تحديد مسار الراحلين، خاصة أولئك الذين يطمحون للمشاركة بصفة أساسية لضمان التواجد مع منتخباتهم الوطنية في الاستحقاقات الدولية القادمة، وعلى رأسها نهائيات كأس العالم 2026.
فيما يخص ملف المحترفين الأجانب، تدرس الإدارة بعناية إمكانية إجراء تغييرات في بعض المراكز التي تحتاج إلى دماء جديدة وعناصر أكثر فاعلية. ويهدف هذا التوجه إلى إخلاء خانات أجنبية لاستقطاب صفقات “سوبر” قادرة على تقديم الإضافة النوعية في المواعيد الكبرى.
ويتم التعامل مع عروض الرحيل أو الإعارة للمحترفين الأجانب بمرونة محسوبة، حيث يشترط النادي تأمين البديل الجاهز قبل الإعلان عن مغادرة أي اسم، وذلك لتجنب حدوث أي خلل في عمق التشكيلة خلال مرحلة ضغط المباريات.