كشفت تقارير إعلامية سعودية عن مفاجأة من العيار الثقيل تتعلق بمستقبل أحد نجوم خط الوسط في نادي الهلال والمنتخب السعودي، حيث بات اللاعب قريباً جداً من مغادرة أسوار “الزعيم” خلال فترة الانتقالات الحالية، في خطوة غير متوقعة للكثيرين، متجهاً نحو تجربة جديدة ومختلفة تماماً عن مسيرته في دوري المحترفين.
اضافة اعلانوأكد الإعلامي الرياضي أحمد العجلان، عبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي “تويتر”، أن مصادره الخاصة تشير إلى أن اللاعب الدولي عبد الإله المالكي قد حسم أمره واقترب بشكل كبير من التوقيع الرسمي مع نادي الدرعية، ليكون محطته المقبلة في عالم الساحرة المستديرة.
وتأتي هذه الأنباء لتؤكد رغبة المالكي في البحث عن فرصة حقيقية للمشاركة بصفة أساسية واستعادة نسق المباريات، وهو الأمر الذي افتقده بشدة في صفوف الهلال مؤخراً بسبب المنافسة الشرسة في وسط الميدان، وتواجد أسماء عالمية ومحلية قلصت من حظوظه في التواجد ضمن التشكيلة الرئيسية للمدرب سيموني إنزاجي.
مشروع طموح وصفقة تاريخية
يعد انتقال لاعب بحجم وقيمة عبد الإله المالكي، الذي يمتلك خبرة دولية كبيرة مع “الأخضر” ومثل أندية كبرى، إلى نادي الدرعية بمثابة نقلة نوعية للنادي الطموح الذي يسعى لتدعيم صفوفه بأسماء رنانة قادرة على قيادة الفريق نحو تحقيق أهدافه والصعود إلى مصاف الكبار.
وتشير المصادر إلى أن المفاوضات بين الطرفين تسير بسلاسة كبيرة، حيث أبدى اللاعب مرونة في قبول العرض إيماناً منه بالمشروع الرياضي للنادي، ولرغبته في الهروب من دكة البدلاء التي لازمها فترات طويلة، مما أثر على فرصه في التواجد الدولي والمشاركة المستمرة.
ومن المتوقع أن يتم الإعلان الرسمي عن الصفقة خلال الساعات أو الأيام القليلة المقبلة فور الانتهاء من كافة التفاصيل المالية والإجرائية وتوقيع العقود، ليسدل المالكي الستار على فترته مع الهلال التي تخللتها إصابات قوية وعودة صعبة للمشاركة.
وتمثل هذه الخطوة تحدياً شخصياً للاعب لإثبات أن بريقه لم يخفت، وأن بإمكانه تقديم الإضافة الفنية الكبيرة وقيادة فريقه الجديد للانتصارات، مستفيداً من الخبرة العريضة التي اكتسبها في الملاعب السعودية والبطولات القارية.
أرقام المالكي هذا الموسم
وبالنظر إلى ما قدمه عبد الإله المالكي في الموسم الجاري مع الهلال، تشير الإحصائيات إلى محدودية مشاركته، حيث لعب 6 مباريات فقط في مختلف المسابقات، ظهر في 3 منها ضمن التشكيلة الأساسية.
وعلى الصعيد الهجومي، غابت بصمته التهديفية حيث لم يسجل ولم يصنع أي هدف، بينما حصل على بطاقة صفراء واحدة، مما يعكس حاجته الماسة لدقائق لعب أكثر لاستعادة مستواه المعهود.