الإثنين 18-01-2021
ملاعب
 

الهلال يعيد ابنه المطرود

b9e6e816-4ce4-4076-a4ce-27e1335cf5b2

ملاعب - وكالات

 

اتخذ فهد بن نافل، رئيس نادي الهلال، عدد من القرارات المثيرة، فور توليه منصبه، في يونيو من عام 2019.

اضافة اعلان

وفاز بن نافل، برئاسة نادي الهلال، في يونيو 2019، بعد حصوله على أغلبية أصوات الجمعية العمومية، ليقود الفريق الأول لكرة القدم، للتتويج بالثلاثية التاريخية "الدوري، الكأس، أبطال آسيا".


وأول قرارات بن نافل، في 2019، كان "طرد" عدد من اللاعبين الذين تلقوا انتقادات عنيفة من الجمهور؛ وعلى رأسهم "أحمد شراحيلي".


شراحيلي البالغ من العمر 27 سنة، انتقل إلى الشباب، في صيف 2019، حيث برز اسمه بقوة، وأصبح أحد نجوم خط الدفاع، في دوري المحترفين، ليتم استدعائه لتمثيل المنتخب الوطني السعودي.

 

وإبداع شراحيلي مع الشباب، جعله أكثر لاعب يتواجد في تشكيل الأسبوع، في دوري المحترفين، الموسم الرياضي الماضي 2019-2020.


كما تم اختيار مدافع الهلال السابق، ليكون أحد نجوم تشكيل موسم 2019-2020، قبل أن يواصل تألقه، ويدخل تشكيل الأسبوع المثالي، في 3 جولات من أصل عشرة، في العام الرياضي الحالي.
وفي المجمل، لعب شراحيلي، 32 مباراة رسمية مع الشباب، منذ الانضمام إليه رسميًا، في صيف 2019، بمعدل 2.733 دقيقة.


ويُعد شراحيلي، أحد أبناء نادي الهلال، الذين تدرجوا في مختلف فئاته السنية، قبل الصعود إلى الفريق الأول لكرة القدم.


ولم يحصل شراحيلي، على فرصته مع الفريق الأول للهلال، لتتم إعارته في صيف 2017، إلى الفتح.


ولعب شراحيلي، 27 مباراة رسمية مع الهلال، بعد عودته إلى الفريق الأول، قبل أن يتم بيعه نهائيًا إلى الشباب.


وتعالت الأصوات في الساعات الأخيرة، بشأن إعادة شراحيلي إلى الهلال، مرة أخرى، بعد إبداعه مع الشباب، وفي ظل الأزمة الذي يعاني منها الزعيم، في الخط الخلفي.


والروماني رازفان لوشيسكو، المدير الفني لنادي الهلال، اضطر في مباراة الشباب الأخيرة، والتي انتهت بالتعادل (1-1)، بالدفع بمتوسط ميدان الفريق جوستافو كويلار، في قلب الدفاع، في ظل عدم اقتناعه بالشاب متعب المفرج، وإصابة الثنائي علي البليهي، وجانغ هيون سو.


ويبحث الهلال بالفعل، عن مدافع جديد في الشتوية، والمثير في الأمر أن حسان تمبكتي، مدافع الشباب، أحد خياراته الكبرى، في هذا المركز.


والأمر المثير الآخر، هو أن شراحيلي، يلعب أساسيًا في الشباب، في ظل اختفاء تام لتمبكتي، لذا السؤال الذي يطرح نفسه.. "هل يعيد الهلال ابنه المطرود من جديد؟!".