السبت 24-10-2020
 

تعثر ديوكوفيتش لا يبعده عن السباق التاريخي

20201009-1602278642936-original-e1602278699159
ملاعب- منذ أكثر من شهر واحد بقليل، كان نوفاك ديوكوفيتش يظهر في ملعب آرثر آش، لمواجهة الإسباني بابلو كارينيو بوستا، في الدور الرابع لبطولة أمريكا المفتوحة للتنس.

وراهن كثيرون أن اللاعب الصربي سيتصدر في يوم ما، قائمة الأكثر حصدا لألقاب البطولات الكبرى.

وفي ظل غياب رفائيل نادال وروجر فيدرر، وهما اللاعبان اللذان يتقدمان عليه في السباق، على لقب الأفضل على الإطلاق، عن نيويورك، فإن الباب كان مفتوحا أمام ديوكوفيتش لفرض الضغط على غريميه.

لكن مع الوصول إلى يوم الأحد، تعرض ديوكوفيتش لهزيمة قاسية أمام نادال، في نهائي بطولة فرنسا المفتوحة، ليتجمد رصيد اللاعب الصربي عند 17 لقبا في البطولات الأربع الكبرى، بفارق ثلاثة ألقاب عن البطلين.

ولن تكون الهزيمة أمام نادال مؤلمة لديوكوفيتش، بنفس قدر ما حدث في نيويورك، حيث اُستبعد بعدما ضرب الكرة في مراقبة للخطوط، دون تعمد، في نوبة غضب.

وكان ديوكوفيتش مرشحا قويا للفوز ببطولة أمريكا المفتوحة، للمرة الرابعة.

ومع وجود شكوك حول مستوى نادال، عقب فترة الغياب بسبب كوفيد-19، فإنه لم يكن من الصعب تخيل معادلة الصربي رصيد منافسه الإسباني، البالغ 19 لقبا، مع نهاية بطولة فرنسا.