الثلاثاء 22-09-2020
 

تدشين رسمي للملعب الأولمبي بمواصفات مقاومة للحرارة

ملاعب-وكالات

دشنت اليابان اليوم الأحد رسميا الملعب الوطني المخصص لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية، طوكيو 2020، الذي يتسع لنحو 60 ألف متفرج ويتمتع بخصائص لمقاومة الحرارة المرتفعة المتوقعة خلالها.

وبني الملعب الأولمبي الجديد في موقع الملعب القديم الذي استضاف دورة الألعاب الأولمبية الصيفية عام 1964، ويتألف من خمس طبقات فوق الأرض واثنتين تحتها، ويشمل مساحات خضراء على أطرافه للوقاية من أشعة الشمس. كما صمم الإطار الخارجي للملعب بطريقة تسمح بإبعاد أشعة الشمس ومياه الأمطار، وتتيح دخول تيارات الهواء إلى داخله. كما زود بثماني منشآت مخصصة لرش رذاذ المياه، و185 مروحة و16 قاعة مكيفة. وخلال حفل افتتاح الملعب، نوه رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي، بالمستوى العالي لتصميمه وتناغمه مع محيطه. وصمم الملعب المعماري "كينغو كوما"، معتمدا الخطوط اليابانية التقليدية واستخدام الخشب بطريقة تتيح الاندماج مع محيطه في وسط طوكيو. وسيستضيف الملعب حفلي الافتتاح والختام، ومنافسات ألعاب القوى. وتشكل درجات الحرارة ونسبة الرطوبة المرتفعة التي تشهدها عادة العاصمة اليابانية خلال فصل الصيف، إحدى التحديات الأساسية لدورة الألعاب الأولمبية المقرر إقامتها بين 24 يوليو والتاسع من أغسطس المقبلين. وفي حين ستستضيف طوكيو المنافسات، تقرر نقل سباق الماراثون إلى مدينة سابورو في جزيرة هوكايدو بشمال البلاد، حيث يتوقع أن تكون درجات الحرارة أدنى بقليل، وذلك كإجراء وقائي للمتنافسين والمتفرجين. وبلغت تكاليف إنشاء الملعب الجديد، حسب مسؤولين يابانيين، بما يشمل أعمال البناء والتصميم والتنفيذ، 156.9 مليار ين ياباني، أي حوالي 1.45 مليار دولار، ما أبقى المشروع ضمن الميزانية المحددة. وسيشهد الملعب أول نشاط رياضي في 21 ديسمبر الجاري من خلال سباق استعراضي يشارك فيه أسطورة ألعاب القوى الجامايكي المعتزل، أوساين بولت، على أن يكون أول حدث رسمي يستضيفه نهائي كأس الإمبراطور في كرة القدم، في اليوم الأول من العام 2020.