خطا المدافع المغربي الشاب مروان بنطالب خطوة عملاقة ومهمة في مساره الكروي بتوقيعه لأول عقد احترافي يجمعه بنادي أياكس أمستردام الهولندي، وتؤكد هذه الخطوة الرسمية حجم الثقة الكبيرة التي يضعها أحد أبرز الأندية الأوروبية المتخصصة في التكوين في قدرات اللاعب ومؤهلاته الفنية القابلة للتطور في المستقبل القريب.
اضافة اعلانويمتد هذا العقد الاحترافي الجديد والمهم إلى غاية الثلاثين من شهر يونيو من سنة ألفين وتسعة وعشرين، ويترجم هذا الارتباط الطويل إرادة واضحة وصريحة من إدارة النادي الهولندي لتأمين بقاء أحد أبرز المواهب الصاعدة في فئة أقل من سبعة عشر عاما ضمن استراتيجيتها المعتادة لحماية نجومها وتأطيرهم تمهيدا لدمجهم في الفريق الأول.
وعلى المستوى المالي سيتقاضى مروان بنطالب راتبا سنويا يقدر بحوالي سبعين ألف يورو مع إمكانية ارتفاعه ليصل إلى مائة وعشرين ألف يورو، ويرتبط هذا الارتفاع بمدى تأكيده لمكانته البارزة كأحد أفضل العناصر في جيله خاصة وأنه يحمل شارة عمادة فئة أقل من سبعة عشر عاما بناء على تفاصيل العقد الحصرية.
أياكس يقطع الطريق على الأندية الأوروبية ويوقع عقدا احترافيا مع الموهبة المغربية بنطالب
ويعادل هذا الدخل الشهري حوالي ستة آلاف يورو مع آفاق واعدة لتطويره بفضل مجموعة من المتغيرات والحوافز المالية المضمنة، حيث يشمل العقد الجديد عدة منح ترتبط أساسا بمردوده الفني كعدد المباريات التي يخوضها ومستوى تطوره التقني بالإضافة إلى زيادات مالية سنوية تلقائية تكافئ اجتهاده.
ويتضمن هذا الاتفاق الشامل أيضا منحة توقيع أولية تقدر قيمتها بحوالي عشرة آلاف يورو تمنح للاعب بشكل مباشر، ويضاف إلى ذلك التزام النادي بتوفير مواكبة شاملة تتضمن السكن اللائق والتكوين الأكاديمي المستمر وهي عناصر أساسية وركائز تعتمد عليها أكاديمية أياكس لضمان التطور المتوازن لمواهبها الشابة.
ويعتبر الدولي المغربي في فئات الشباب مدافعا بمواصفات عصرية قادرا على اللعب بامتياز في قلب الدفاع أو كلاعب وسط ميدان دفاعي، ويشيد المتابعون بشكل خاص بقدرته الفائقة على بناء الهجمات وهدوئه الكبير تحت الضغط العالي فضلا عن شخصيته القيادية التي تفسر اختياره كقائد بارز في فئته السنية.
وكان هذا الموهبة المغربية الصاعدة قد التحق بأكاديمية أياكس أمستردام العريقة خلال سنة ألفين وأربعة وعشرين قادما إليها من نادي سبارتا روتردام، ونجح في ظرف وجيز في فرض نفسه كعنصر أساسي لا غنى عنه داخل التشكيلة مما عجل وساهم بقوة في تسريع عملية توقيع هذا العقد الاحترافي الأول في مسيرته.