الإثنين 23-02-2026
ملاعب

سباق ميسي ورونالدو نحو الـ 1000 هدف.. متى ينتهي؟

cbd4708d-de8c-45ff-ab94-37677e2dd07c


ملاعب - يواصل الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي، مطاردة الأرقام القياسية، ومع انطلاق عام 2026 يقف على أعتاب إنجاز تاريخي جديد، بعدما رفع رصيده إلى 896 هدفاً في مسيرته الاحترافية، ليصبح على بعد أربعة أهداف فقط من بلوغ الهدف رقم 900.
اضافة اعلان

ويخوض ميسي موسمه الجديد مع إنتر ميامي في الدوري الأمريكي لكرة القدم، بعد أن اختتم عام 2025 بقيادة فريقه للتتويج بلقب كأس الدوري على حساب فانكوفر وايتكابس في 5 ديسمبر 2025، كما يستعد لقيادة منتخب بلاده الأرجنتين في قمة مرتقبة أمام إسبانيا في الدوحة يوم 27 مارس 2026، ما يعني أن الوصول إلى الهدف رقم 900 يبدو مسألة وقت لا أكثر.

ويعد ميسي المتحدي الأبرز لغريمه التاريخي كريستيانو رونالدو، اللاعب النشط الوحيد الذي تخطى حاجز الـ900 هدف، بعدما بلغ هذا الرقم في سبتمبر 2024، ووصل إجمالي أهدافه إلى 962 هدفاً في 1306 مباريات، ويأتي وبفارق كبير في المركز الثالث، البولندي روبرت ليفاندوفسكي، بين النشطين ولديه 690 هدفاً، لينحصر السباق بين العملاقين ميسي ورونالدو.

وبدأت رحلة ميسي التهديفية في مايو 2005، بقميص برشلونة أمام ألباسيتي، حين سجل هدفه الأول بعد تمريرة من رونالدينيو، ومنذ ذلك الحين تحولت مسيرته إلى عرض متواصل من الإبداع والثبات، وتكشف الأرقام حجم هذا الإرث.

وسجل ميسي مع برشلونة 672 هدفاً في 778 مباراة، ومع باريس سان جيرمان 32 هدفاً في 75 مباراة، ومع إنتر ميامي 77 هدفاً في 88 مباراة، ومع منتخب الأرجنتين 115 هدفاً في 196 مباراة، ليصبح الإجمالي 896 هدفاً في 1137 مباراة حسب ما نشر موقع «إسبن» الرياضي.

وكان موسم ميسي الاستثنائي 2011-2012، الأعلى تهديفياً في مسيرته بـ82 هدفاً، فيما سجّل رقماً قياسياً عالمياً بـ91 هدفاً في عام 2012، متجاوزاً أسطورة بايرن ميونيخ الراحل جيرد مولر، وحتى في محطته الأمريكية واصل ميسي تحطيم الأرقام، فقاد ميامي إلى أول ألقابه عام 2023، وتوج هدافاً للدوري في 2025 بعد تسجيله 29 هدفاً في الموسم العادي، وأصبح أسرع لاعب يصل إلى 50 هدفاً في تاريخ المسابقة.

والسؤال الآن.. هل يمكن لميسي بلوغ حاجز الـ1000 هدف؟

عقد ميسي يمتد مع إنتر ميامي حتى نهاية موسم 2028، حين يبلغ 41 عاماً، وبمعدل تهديفي يبلغ 36 هدفاً في الموسم منذ انتقاله إلى الولايات المتحدة، يبدو أنه قادر نظرياً على بلوغ الهدف رقم 1000 قرب نهاية عقده الحالي، إذا حافظ على لياقته واستمر بالنسق نفسه.

أما معركة التفوق على رونالدو، فتبقى مفتوحة على كل الاحتمالات، لأن ميسي، الأصغر سناً بنحو عامين ونصف، يملك أفضلية الوقت، وفي حال واصل التسجيل بالمعدل الحالي، قد يتجاوز إجمالي أهداف منافسه بحلول عام 2027.

وبينما تقاس الأجيال بالإنجازات، لا يزال الثنائي يعيد تعريف عظمة اللعبة، بعد أن حصدا معاً 13 كرة ذهبية، ليبقى السؤال الأكبر معلقاً.. من سينهي مسيرته متربعاً على قمة الهدافين في تاريخ كرة القدم؟