وجد ساديو ماني نفسه وحيدا في حفل تتويجه أمس، بجائزة أفضل لاعب إفريقي بعدما اعتذر، أو بالأحرى فضل المرشحان الآخران، رياض محرز ومحمد صلاح، الغياب بعد علمهما المسبق بفوز السنغالي.
غياب الجزائري والمصري، أثار امتعاض المهتمين بالشأن الكروي الإفريقي، ووسائل الإعلام المصرية، لكنه لم يؤثر على معنويات ماني، الذي بدا مسرورا وسعيدا، أثناء صعوده منصة التتويج، وخلال تسلمه الجائزة، التي لطالما حلم بنيلها. وبقدر ما أثار غياب محرز وصلاح سخط الجماهير العربية والإفريقية، وغضب اللجنة المنظمة ووسائل الإعلام، بقدر ما نال ماني تعاطف ومحبة الجماهير بمختلف أطيافها، وألوانها، وانتماءاتها. هذا التعاطف مع ماني ظهر بشكل أوضح في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أبرز بعض الرواد، التعامل الرائع، والسلوك الراقي للسنغالي، عندما واجه قبل سنوات، موقفا مماثلا للذي وضعه فيه صلاح ومحرز أمس الثلاثاء.
https://twitter.com/i/status/1214302419552800770