ملاعب - دخل المدير الفني الإسباني المخضرم، روبرتو مارتينيز، بقوة في قائمة الترشيحات ليكون المدير الفني القادم لمنتخب اسكتلندا الأول للرجال، وذلك في أعقاب التغييرات الفنية المتسارعة التي ضربت معسكري منتخبي البرتغال واسكتلندا على خلفية نتائجهما المخيبة للآمال في بطولة كأس العالم 2026 م المقامة في قارة أمريكا الشمالية.
وأصبح المدرب الإسباني البالغ من العمر 52 عاماً متاحاً بالمجان في سوق المدربين، بعد أن أعلن رسمياً عن انتهاء مسيرته مع المنتخب البرتغالي ومغادرته لمنصبه في أعقاب الخروج القاسي من الدور ثمن النهائي (دور الـ 16) للمونديال الحالي على يد منتخب إسبانيا بنتيجة (1-0).
وجاء هذا الإقصاء ليضع حداً لتجربة مارتينيز مع البرتغال التي بدأت في عام 2023 م وشهدت تحقيق لقب دوري الأمم الأوروبية 2025 م، لكنها انتهت وسط انتقادات إعلامية حادة.
وفي المقابل، يعيش الاتحاد الاسكتلندي لكرة القدم حالة من الطوارئ للبحث عن ربان جديد يقود سفينة "جيش التارتان"، بعد الاستقالة الرسمية التي تقدم بها المدرب الوطني ستيف كلارك، والذي آثر التنحي من منصبه فور خروج منتخب اسكتلندا المبكر من منافسات المونديال، مما فتح الباب أمام الأسماء العالمية الكبرى لتقديم مشاريعها الفنية.
سيرة ذاتية دولية قوية وخبرة بريطانية واسعة
ويمتلك روبرتو مارتينيز بروفايل تدريبياً مثالياً يجعله المرشح الأبرز لنيل الوظيفة في اسكتلندا، حيث يتمتع بخبرة دولية عريضة اكتسبها من قيادة منتخب بلجيكا لسنوات طويلة وتحقيق المركز الثالث في مونديال 2018 م، ثم تجربته مع البرتغال.
فضلاً عن ذلك، فإن مارتينيز ليس غريباً على الكرة البريطانية، إذ سبق له اللعب في الدوري الاسكتلندي برفقة نادي ماذرويل، إلى جانب مسيرته التدريبية اللامعة في الدوري الإنجليزي الممتاز مع أندية ويجان أثلتيك (الذي توج معه بكأس الاتحاد الإنجليزي) وإيفرتون وسوانزي سيتي.