الخميس 06-10-2022
ملاعب

عام على الخسارة من أستراليا ،، ماذا تغير !؟

gijodvelialda8ppwzkh


ملاعب - أنس عشا

قبل عام، تحديداً بيوم "14/11/2019" تعرض المنتخب الوطني لكرة القدم للخسارة من أستراليا، في المباراة التي جمعتهما على ستاد الملك عبدالله الثاني بالقويسمة، ليتأزم موقف النشامى في التصفيات الآسيوية المشتركة المؤهلة لكأس العالم قطر "2022" وكأس أمم اسيا الصين "2022".

اضافة اعلان
 

الجميع لا زال متشبتاً بالحلم ولكن؛ ماذا حصل بعد هذه الخسارة وماذا تغير في هذا العام، من المنطقي أن نطرح هذا السؤال الآن، بعد أن شاهدنا المستوى الهزيل الذي ظهر به منتخبنا في مباراة العراق الودية، مما حول ترقبنا للظهور الدولي للنشامى لحالة من الغضب الجماهيري .

 

أسماء كبيرة جداً تمثل المنتخب الوطني، وأسماء كبيرة مستبعدة، فهل يتم استثمار النجوم، وهل نرى التغيير في الظهور الرسمي القادم للنشامى، أم أن الوقت ذهب هدراً وسيذهب معه حلم التأهل مجدداً، نعتقد أن العام كان كافياً لنجد الأجوبة.

 

في الفترة الأخيرة انتظرنا جميعاً لنرى مدى قدرة فيتال على استثمار "12" شهر من التحضير، يأتي للمدرجات ليتابع جميع المباريات، يتواصل، يحضر، يرصد ويوجه كل شيئ، رجل يهتم بأدق التفاصيل، ولكن أين الاستراتيجية، أين العمل، أين البناء، وهل يعقل أن يكون التغيير الوحيد باستدعاء عدي الصيفي !؟

 

التخبط في القوائم كان غريباً فالحارس الشاب المميز جداً عبدالله الفاخوري جاء للمنتخب بعد إصابة أحمد عبد الستار بفيروس كورونا، وبالتالي هو الخيار الرابع للمدرب منطقياً؛ لأن فيتال فضل "4" حراس آخرين عليه قبل أيام، ولكنه قام بإستدعائه ودفع به أساسياً، أما عمر هاني الذي يلعب في مستوى إحترافي مقبول مقارنة بالذي نعيشه فلا مكان له بقائمة بوركيلمانز، أمثلة بسيطة للذكر لا للحصر.

 

بالنهاية لا نريد أن نحمل فيتال كل شيء، وأن نحاسبه قبل النتيجة وأن تكون أقلامنا وأصواتنا لإحباطه بدلاً من تحفيزه، ولكن هل شاهد أحد الرسم التكتيكي للمنتخب، أو فهم نهجنا الكروي في الملعب ؟!