الثلاثاء 27-01-2026
ملاعب

ريال مدريد قد يكتب السطر الأخير في قصة مورينيو مع بنفيكا

jose-mourinho-4


يستعد ريال مدريد الإسباني لخوض مواجهة استثنائية أمام بنفيكا في دوري أبطال أوروبا، مواجهة لا تخلو من المشاعر والتوتر، في ظل وجود جوزيه مورينيو على مقاعد بدلاء الفريق البرتغالي، حيث يجد نفسه في اختبار صعب أمام ناديه السابق، الذي يكنّ له احترامًا خاصًا، لكنه قد يكون السبب المباشر في خروجه الأوروبي.
اضافة اعلان


وذكرت صحيفة “ماركا” أن بنفيكا يدخل اللقاء وهو مطالب بتحقيق الفوز للحفاظ على آماله في التأهل أو على الأقل بلوغ الملحق، إلا أن مصيره لا يزال معلقًا بنتائج أخرى، وضعية معقدة تعكس موسمًا مضطربًا للفريق، بعدما خسر كأس البرتغال أمام بورتو، وودّع كأس الرابطة من نصف النهائي على يد براجا، إلى جانب تراجعه في الدوري البرتغالي حيث يحتل المركز الثالث خلف بورتو وسبورتينج لشبونة.
حالة الغضب الجماهيري بلغت ذروتها مؤخرًا، حين حضر نحو 200 من جماهير الألتراس إلى الحصة التدريبية بعد السماح لهم بالدخول، حيث واجههم مورينيو مباشرة برفقة قادة الفريق، وعلى رأسهم نيكولاس أوتاميندي، إلى جانب المدير الفني للنادي سيماؤو سابروسا، في محاولة لاحتواء الأزمة والدعوة إلى الوحدة وتجاوز المرحلة الصعبة.



مورينيو يراهن بكل أوراقه أمام ريال مدريد في مواجهة تحمل طابعًا خاصًا
ورغم الأجواء المشحونة، شهد الفريق انتفاضة محلية، بعدما منح مورينيو الفرصة لعدد من لاعبي منتخب البرتغال تحت 17 عامًا المتوج بكأس العالم، ونجح بنفيكا في تحقيق فوز عريض برباعية نظيفة على إستريلا دا أمادورا، ليمنح الفريق دفعة معنوية قبل المواجهة الأوروبية المرتقبة.
مورينيو تولى المهمة عقب فوز روي كوستا برئاسة النادي، وهو يدرك جيدًا صعوبة التحدي، خصوصًا مع فريق يعاني من نقص في الأجنحة، وإعداد بدني محدود بسبب ضغط البطولات، إضافة إلى خوضه الأدوار التمهيدية لدوري الأبطال، وكل ذلك انعكس سلبًا على النتائج لاحقًا، ليصل المدرب البرتغالي إلى مفترق طرق حاسم.
مواجهة ريال مدريد تبدو بمثابة نهائي مبكر لبنفيكا، ليس فقط أوروبيًا، بل على مستوى مستقبل مورينيو نفسه داخل نادٍ يعيش حالة من عدم الاستقرار الإداري والفني، والمفارقة أن النادي الملكي، الذي صنع معه المدرب البرتغالي واحدة من أكثر فتراته إثارة، قد يكون اليوم صاحب الكلمة الأخيرة في تحديد مصيره.