الأحد 20-09-2026
ملاعب

الفراج يطالب بمحاسبة مسؤولي الأهلي

Screenshot 2026-09-20 083023


ملاعب - فتح الإعلامي وليد الفراج النار على إدارة الأهلي السعودي والمدير الفني الهولندي مارينو بوسيتش، عقب خسارة الفريق أمام ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي بنتيجة 1-2، وضياع فرصة التتويج بكأس القارات للأندية، في مباراة أثارت الكثير من علامات الاستفهام حول القرارات الفنية والإدارية داخل النادي.
اضافة اعلان

وقال الفراج في تصريحات عبر برنامجه "روتانا سبورت مع وليد": "لم أكن متفائلًا بالأهلي قياسًا بالظروف التي يمر بها، ولكنه فشل في تقديم المستوى المطلوب"، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن الفريق قدم بداية قوية جعلته يعتقد أن الأهلي قادر بالفعل على حسم المباراة وتحقيق اللقب.

وأضاف: "الأهلي كان في البداية جيدًا للغاية، واستشعرت أن الفريق قادر على تحقيق اللقب"، قبل أن ينتقد طريقة تعامل الجهاز الفني مع مجريات المباراة، معتبرًا أن الأهلي امتلك فرصة حقيقية للخروج بالبطولة قبل أن تتغير الصورة خلال الشوط الثاني.

الفراج يفتح ملف رحيل محرز وكيسيه
وتابع الفراج هجومه على ما وصفه بالتعامل غير الجيد مع "لحظة" المباراة، قائلًا: "صن داونز لم يكن ذلك الفريق القوي، لكن حالة التبلد والبرود من المدرب في الشوط الثاني ضيعت الفرصة"، مضيفًا أن الكأس ضاع بسبب إدارة "اللحظة"، في وقت يعيش فيه جمهور الأهلي حالة من الغليان بعد خسارة اللقب.

وأشار الإعلامي السعودي إلى أن المطالبات بإقالة بوسيتش أصبحت بحاجة إلى "إنقاذ عاجل"، قبل أن يفتح ملف القرارات السابقة المتعلقة بتكوين الفريق، قائلًا: "يا سلام لو تم تحقيق داخلي عن بدلاء يايسله وكيسيه ومحرز".

وتأتي تصريحات الفراج في أعقاب خسارة الأهلي أمام صن داونز، وهي النتيجة التي فتحت موجة جديدة من الانتقادات تجاه بوسيتش، خاصة أن المدرب أكد بعد المباراة أن فريقه قدم مستوى جيدًا وصنع فرصًا عديدة، ولم يكن يستحق الخسارة من وجهة نظره.

وبذلك، لم يقتصر انتقاد الفراج على خسارة المباراة أو قرارات بوسيتش الفنية، وإنما امتد إلى ملفات سابقة داخل الأهلي، وعلى رأسها رحيل المدرب السابق ماتياس يايسله والثنائي رياض محرز وفرانك كيسيه، في وقت بدأ فيه الفريق موسمًا جديدًا بعد تغييرات كبيرة في الجهاز الفني وقائمة اللاعبين.

وتعيد خسارة صن داونز الجدل حول المشروع الحالي للأهلي، خاصة بعدما انتقل الفريق من مرحلة يايسله التي شهدت تتويجات قارية ومحلية إلى مرحلة جديدة يقودها بوسيتش، مع رحيل عدد من أبرز عناصر الفريق، لتصبح نتيجة مواجهة بطل أفريقيا وقودًا لمطالبات جماهيرية وإعلامية بمراجعة القرارات الأخيرة داخل النادي.