أنقذ الأرجنتيني ليساندرو مارتينيس فريقه إنتر حامل اللقب من الخسارة أمام روما منافسه على الصدارة، وسجل هدفي العودة في التعادل 2-2، الخميس، ضمن المرحلة الخامسة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.
وكان روما، بقيادة المدرب المخضرم جان بييرو غاسبيريني ولاعب الوسط الفرنسي مانو كونيه، في طريقه إلى مواصلة انطلاقته القوية من دون خسارة منذ بداية الموسم وتحقيق فوزه الخامس في ست مباريات، لكن مارتينيس، وصيف بطل العالم، بدد آماله في الملعب الأولمبي.
ويبدو أن طموح فريق العاصمة أكبر مع غاسبيريني، الذي قاد أتالانتا إلى لقب الدوري الأوروبي "يوروبا ليغ"، خصوصا بعد عودته إلى دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ موسم 2018-2019، إثر احتلاله المركز الثالث الموسم الماضي.
ورغم فشله في إلحاق الهزيمة المحلية الأولى بإنتر منذ آذار الماضي، يبدو روما في قلب المنافسة على لقب الدوري، إذ يتقدم حاليا على حامل اللقب بفارق الأهداف برصيد 13 نقطة.
وقال غاسبيريني بعد المباراة لـ"دازون": "هناك الكثير من الإيجابيات. كان بإمكان كلا الفريقين الفوز بالمباراة".
وأضاف: "يجب أن تمنحنا هذه المباراة الثقة للمضي قدما".
وفي مباراة حماسية أمام جمهور غفير، استحق روما التقدم في الشوط الأول بهدفين، أولهما عبر كونيه بتسديدة من داخل المنطقة إثر تمريرة الأرجنتيني ناهويل مولينا (6)، قبل أن يضيف اللاعب الفرنسي هدفه الثاني بتصويبة قريبة بعد سلسلة من التمريرات (37).
وتبادل الفريقان المحاولات، أبرزها تصدي ميلي سفيلار لانفراد الألماني يان بيسيك (26)، ووقوف القائم أمام تصويبة أليساندرو باستوني (32)، إلى جانب محاولات الأرجنتيني باولو ديبالا.
ومع انطلاق الشوط الثاني، قلص مارتينيس الفارق بعد ثوان فقط بتسديدة جميلة إثر تمريرة من الفرنسي ماركوس تورام (46).
وتواصلت المحاولات من الطرفين، وسط تألق حارسي المرمى، قبل أن يدرك مارتينيس التعادل في الدقيقة 79. وأنقذ سفيلار مرماه في محاولة، ثم وقفت العارضة أمام أخرى، قبل أن تستكمل الهجمة وتصل الكرة إلى بيسيك، الذي مررها إلى مارتينيس ليسجل هدفه الثاني.
وبذلك، فشل روما في الفوز على إنتر للمباراة الثالثة تواليا، بعدما خسر في المباراتين السابقتين، كما استمرت عقدته أمام "الأفاعي" على الملعب الأولمبي، حيث يعود آخر فوز له إلى عام 2016.
كالياري يواصل الصعود
واصل كالياري صعوده إلى المركز الثالث مؤقتا، بعد فوزه على مضيفه أودينيزي بهدف نظيف.
ويدين كالياري بفوزه إلى دانيال مالديني، الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 54 مستغلا خطأ فادحا في الدفاع.
وهذا الهدف الثالث تواليا للاعب البالغ 24 عاما، نجل أسطورة ميلان وإيطاليا باولو مالديني، والذي انضم إلى كالياري على سبيل الإعارة من أتالانتا.
وحقق الضيوف فوزهم الثالث تواليا، رافعين رصيدهم إلى 12 نقطة، فيما تلقى أودينيزي خسارته الثالثة وتجمد رصيده عند أربع نقاط.
وعلى ملعب فريولي، حقق كالياري فوزه الثالث في ثلاث مباريات خارج أرضه بالدوري هذا الموسم، فيما لا يزال أودينيزي من دون انتصار على أرضه.
وأنقذ البديل الكرواتي ساندرو كولينوفيتش فريقه تورينو من خسارة رابعة، بعدما أدرك التعادل أمام مضيفه بولونيا 1-1.
وتقدم أصحاب الأرض بهدف فيديريكو برنارديسكي (14)، قبل أن يعادل كولينوفيتش النتيجة في الدقيقة 77، بعد دخوله بديلا في الدقيقة 55.
وبقي بولونيا من دون فوز في البطولة، رافعا رصيده إلى نقطتين فقط، فيما حصد تورينو نقطته الرابعة.