يواصل منتخب المغرب لكرة القدم تحضيراته المكثفة واستعداداته الجادة، تأهباً لخوض غمار المواجهة الودية القوية التي ستجمعه بمنتخب الإكوادور، وذلك ضمن البرنامج الإعدادي المسطر تحضيراً لنهائيات كأس العالم 2026.
اضافة اعلانوفي هذا السياق، خاضت العناصر الوطنية، اليوم الثلاثاء، ثاني حصة تدريبية لها بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، تحت إشراف الناخب الوطني محمد وهبي، وسط أجواء من التركيز العالي للرفع من منسوب اللياقة البدنية والجاهزية التكتيكية.
وكان “أسود الأطلس” قد دشنوا معسكرهم الإعدادي المغلق يوم أمس الإثنين، والذي عرف اكتمال الصفوف بعد الالتحاق الفعلي لجميع اللاعبين المستدعين بمقر الإقامة، للدخول مباشرة في أجواء التحضيرات وفق البرنامج الذي حدده الطاقم التقني.
رحلة مرتقبة إلى إسبانيا لتدشين أولى المحطات الاختبارية
ومن المقرر أن تطوي العناصر الوطنية صفحة التحضيرات المحلية سريعاً، حيث ستشد بعثة المنتخب المغربي الرحال يوم غد الأربعاء انطلاقاً من مطار الرباط سلا، في اتجاه العاصمة الإسبانية مدريد التي ستحتضن مجريات اللقاء الأول.
وسيواجه “أسود الأطلس” منتخب الإكوادور يوم الجمعة المقبل، الموافق لـ 27 مارس الجاري بمدينة مدريد، في قمة كروية يسعى من خلالها الطاقم الفني للوقوف على مدى جاهزية الترسانة البشرية وخلق الانسجام بين مختلف الخطوط.
ولن تتوقف عجلة الاستعدادات والمباريات الودية عند محطة إسبانيا، بل سيختتم المنتخب المغربي معسكره الأوروبي بالتوجه نحو الديار الفرنسية، تأهباً لملاقاة منتخب الباراغواي يوم الثلاثاء 31 من الشهر نفسه، بمدينة لانس.
احتكاك مهم بالمدارس اللاتينية قبل الموعد العالمي
وتكتسي هاتان المواجهتان الوديتان أمام مدرستي الإكوادور والباراغواي أهمية بالغة بالنسبة للناخب الوطني، حيث تشكلان محطة أساسية لتقييم مستويات اللاعبين أمام منتخبات لاتينية تتميز بالاندفاع البدني والمهارة، مما سيساعد في تصحيح الهفوات وتثبيت التشكيل المثالي قبل العرس المونديالي.