الأحد 19-07-2026
ملاعب

دي لافوينتي يقترب من مكافأة جديدة مع إسبانيا

Screenshot 2026-07-19 120023


ملاعب - بينما تتجه أنظار الجماهير نحو نهائي كأس العالم 2026 المرتقب بين إسبانيا والأرجنتين، تدور خلف الكواليس تحركات من نوع مختلف، عنوانها الحفاظ على المدرب لويس دي لافوينتي الرجل الذي أعاد "لاروخا" إلى واجهة الكرة العالمية وقاده إلى واحدة من أنجح فتراته خلال العقد الأخير.

اضافة اعلان
 

ويدخل المنتخب الإسباني المباراة النهائية أمام المنتخب الأرجنتيني وهو في قمة توهجه، بعدما شق طريقه بثبات نحو المشهد الختامي للبطولة، فمنذ انطلاق المنافسات، قدم رجال دي لافوينتي مستويات فنية لافتة، جمعت بين الصلابة التكتيكية والمهارة الفردية والانسجام الجماعي، ليؤكد المنتخب الإسباني أنه لم يعد مجرد فريق موهوب، بل مشروعا متكاملا ينافس على كل الألقاب الكبرى.


وجاء التأهل على حساب فرنسا في الدور نصف النهائي ليعزز هذه الصورة أكثر، إذ أظهر "لاروخا" شخصية البطل وقدرته على التعامل مع أصعب المواجهات.

 

وبالنسبة للمتابعين في إسبانيا، فإن هذا التألق ليس سوى امتداد طبيعي للنجاح الذي تحقق بالتتويج بكأس أمم أوروبا 2024، وهو ما عزز القناعة بأن ما يحدث ليس طفرة مؤقتة، بل ثمرة عمل طويل الأمد يقوده دي لافوينتي.


الاتحاد الإسباني يقرر مكافأة دي لافوينتي


ورغم أن عقد المدرب الإسباني يمتد رسميا حتى عام 2028، فإن مستقبله لا يزال محور نقاش متواصل داخل أروقة الاتحاد الإسباني لكرة القدم، فخلال الأسابيع الأخيرة، تحدثت وسائل إعلام محلية عن مفاوضات جارية لتمديد العقد لفترة أطول، في خطوة تعكس رغبة الاتحاد في بناء مشروع مستقر يمتد حتى كأس العالم 2030، التي ستكون إسبانيا إحدى الدول المستضيفة لها.


وفي تصريحات حملت الكثير من الرسائل الإيجابية، أبدى رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم رافائيل لوزان رضاه التام عن العمل الذي يقدمه الجهاز الفني الحالي، مؤكداً أن كرة القدم الإسبانية تعيش لحظة استثنائية على المستويين الرياضي والجماهيري.


وقال لوزان إن المنتخب الإسباني يعيش حالة من الزخم لم تشهدها البلاد منذ سنوات طويلة، مشيرًا إلى أن ما حققه الفريق خلال الفترة الأخيرة أسهم في تعزيز صورة إسبانيا وكرة القدم الإسبانية في الولايات المتحدة والعالم بأسره، وهو ما يعد مكسبا يتجاوز حدود النتائج داخل المستطيل الأخضر.


لكن الرسالة الأهم جاءت عندما تطرق رئيس الاتحاد إلى مستقبل دي لافوينتي، فالمسؤول الإسباني لم يخف إعجابه بالمدرب أو رغبته في استمراره، بل أكد أن الثقة فيه لم تكن محل شك يوما، وأنها ازدادت قوة مع مرور الوقت بفضل العمل الذي أنجزه مع المنتخب.


وفي الوقت الذي ما زالت فيه تفاصيل الاتفاق الجديد قيد الدراسة، يبدو أن الاتحاد الإسباني وضع هدفا واضحا يتمثل في ربط مستقبل دي لافوينتي بالمنتخب حتى عام 2030 على الأقل.

 


وأوضح لوزان أن العلاقة بين الطرفين كانت دائما إيجابية وسلسة، معربا عن أمله في أن يكون المدرب الحالي جزءًا من المشروع الذي سيقود إسبانيا في كأس العالم 2030 على أرضها، معتبرًا أن ذلك سيكون امتدادًا طبيعيًا لما تحقق خلال السنوات الماضية.


ورغم عدم صدور إعلان رسمي حتى الآن، فإن الأجواء المحيطة بالملف توحي بأن مسألة التمديد أصبحت أقرب إلى إجراء شكلي منها إلى مفاوضات معقدة.


وبينما يركز المنتخب على حلم رفع كأس العالم، تواصل الإدارة الإسبانية العمل بهدوء لضمان استمرار مهندس المشروع، حيث لا يتعلق الأمر فقط بالتتويج بلقب عالمي جديد، بل بالحفاظ على المدرب الذي أعاد بناء منتخب قادر على المنافسة لسنوات طويلة قادمة.