الثلاثاء 09-03-2021
ملاعب

إيطاليا تواجه بولندا بدوري الأمم وعينُها على تجنّب المزيد من الإحراج

ملاعب - خالد العميري بعد غيابها عن كأس العالم للمرة الأولى منذ 60 عاماً ، تجد #إيطاليا نفسها في وضع حرج آخر رغم التغيير الذي أجرته في الادارة الفنية للمنتخب ، وذلك لأن الخسارة أمام مضيفتها بولندا ستجعلها تهبط الى المستوى الثاني بدوري الأمم الأوروبية لكرة القدم. وبعدما بدأت حقبة المدرب الجديد #روبرتو_مانشيني بفوز ودي على السعودية 2-1 في ايار/مايو الماضي ، فشل المنتخب الإيطالي في تحقيق الفوز لـ 5 مباريات متتالية ، آخرها ودية الأربعاء على أرضه ضد أوكرانيا (1-1). ويجد "الأتزوري" نفسه في ذيل المجموعة الثالثة من المستوى الأول للبطولة القارية بعد جولتين على انطلاقها ، بنقطة واحدة حصل عليها من تعادله في المباراة الأولى على أرضه ضد بولندا بالذات (1-1) ، قبل أن يخسر مباراته الثانية ضد البرتغال (0-1). وستكون مباراة الأحد مصيرية للمنتخبين ، لأن الخاسر فيها سيهبط بشكل مؤكد الى المستوى الثاني ، ما سيعمق جراح الإيطاليين بشكل خاص. وعاد الى تشكيلة "الأتزوري" لاعب وسط باريس سان جيرمان الفرنسي #ماركو_فيراتي ، فيما استبعد المهاجم المشاغب #ماريو_بالوتيلي الذي استدعي الى المنتخب الشهر الماضي للمرة الأولى منذ الخروج المخيب من الدور الأول في نهائيات كأس العالم 2014. وفي ظل غياب بالوتيلي ومهاجم تورينو أندريا بيلوتي ، أعاد مانشيني استدعاء مهاجم تورونتو الكندي سيباستيان جوفينكو الذي حمل ألوان بلاده منذ العام 2015. استمرار الأزمة رغم الاستعانة بمانشيني خلفا لجانبييرو فنتورا - الذي أقيل من منصبه بعد فشل التأهل الى مونديال روسيا 2018 - دفع الصحف الإيطالية للخروج بعناوين متشائمة جداً بعد الخسارة في الجولة الثانية أمام البرتغال ، حيث كتبت "كورييري ديلا سيرا" أن "إيطاليا مانشيني في أزمة منذ الآن" ، فيما رأت "لا ريبوبليكيا" أن "إيطاليا لم تنجح حتى الآن في النهوض من كابوس كأس العالم". https://twitter.com/azzurri/status/1051016953404542976 وبالنسبة لصحيفة "غازيتا ديلو سبورت"، فإن "إيطاليا لم تستيقظ"، فيما انتقدت "لا ستامبا" ما وصفته "إيطاليا الصغيرة". ومن المؤكد أن الخسارة أو حتى التعادل في مباراة الأحد ضد بولندا ، التي خيبت الآمال في مونديال روسيا بخروج روبرت ليفاندوفسكي ورفاقه من الدور الأول ، ستجعل مانشيني في وضع لا يحسد عليه بتاتا. والهبوط الى المستوى الثاني في النسخة الأولى من دوري الأمم الأوروبية يترافق مع عواقب تتجاوز الكبرياء ، إذ أنه يضع إيطاليا أمام احتمال مواجهة منتخبات كبرى في التصفيات المؤهلة لكأس أوروبا 2020 أو كأس العالم 2022.