الأحد 01-11-2026
ملاعب

6 لاعبين مهددون بالغياب عن منتخب المغرب قبل مباراتي النيجر

fc466753-cfb2-4225-88d7-42d9aad8474f


يواجه محمد وهبي، مدرب منتخب المغرب، تحديًا جديدًا قبل المواجهتين المقبلتين ضد النيجر، في ظل الإصابات التي طالت عددًا من العناصر الدولية، وأثارت الشكوك بشأن جاهزيتها للمشاركة.

وتضم قائمة اللاعبين الذين تحوم الشكوك حول مشاركتهم ستة أسماء، هي: شادي رياض، وأيوب الكعبي، وعز الدين أوناحي، وسفيان رحيمي، وإسماعيل الصيباري، وسفيان الفوزي.

وتضع هذه الغيابات المحتملة الطاقم التقني أمام ضرورة البحث عن بدائل مناسبة، للحفاظ على التوازن بين الخطوط، قبل خوض الجولتين الثالثة والرابعة من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.

اضافة اعلان
 

إصابات تضرب دفاع ووسط منتخب المغرب
على مستوى خط الدفاع، يواصل شادي رياض مرحلة التعافي من إصابة في الرباط الصليبي الأمامي، بينما يعاني أيوب الكعبي من كسر في الساق استدعى خضوعه لعملية جراحية، ويواصل برنامجه التأهيلي لاستعادة جاهزيته.

وفي خط الوسط، يواجه عز الدين أوناحي خطر الغياب بسبب تمزق عضلي على مستوى الفخذ الأيمن، وهي الإصابة التي يُرتقب أن تبعده عن الملاعب لعدة أسابيع، ما قد يحرم محمد وهبي من أحد خياراته في المواجهتين المقبلتين.

رحيمي وصيباري يثيران القلق في الخط الأمامي
ويترقب الطاقم التقني مستجدات الحالة الصحية لسفيان رحيمي، بعدما اضطر إلى مغادرة مباراة فريقه العين الإماراتي ضد شباب الأهلي، إثر تعرضه لإصابة في العضلة الخلفية للفخذ الأيمن.

كما تلقى المنتخب المغربي ضربة بإصابة إسماعيل الصيباري، الذي خضع لعملية جراحية ناجحة على مستوى الكاحل الأيمن، عقب الإصابة التي تعرض لها خلال مواجهة بايرن ميونيخ ضد بوروسيا دورتموند.

وتبقى وضعية سفيان الفوزي محل متابعة، بعدما تعرض لإصابة على مستوى الوجه خلال إحدى مباريات فريقه، في انتظار تقييم مدى تأثيرها على جاهزيته البدنية.

 

محمد وهبي يبحث عن بدائل قبل مواجهتي النيجر
وتفرض الإصابات المحتملة على محمد وهبي اختبار عمق المجموعة، من خلال البحث عن عناصر قادرة على تعويض الغيابات والحفاظ على التوازن الفني، خاصة أن المنتخب المغربي يستعد لخوض مواجهتين متتاليتين تتطلبان تعدد الخيارات البشرية والتكتيكية.

ويواجه منتخب المغرب نظيره منتخب النيجر يومي 13 و17 نوفمبر المقبل، ضمن الجولتين الثالثة والرابعة من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، في اختبار جديد للطاقم التقني، الذي يسعى إلى تجهيز المجموعة رغم الإصابات التي طالت عددًا من اللاعبين الدوليين.