الأربعاء 14-01-2026
ملاعب

لعنة ركلة جزاء إبراهيم سعيد.. هل تسترد مصر الثأر من السنغال بعد 20 عامًا؟

مصر-السنغال-المصدر-Getty-images-780x470


في السابع من فبراير، وسط صخب جماهير استاد القاهرة الدولي، تأهلت مصر على حساب السنغال في نصف نهائي أمم إفريقيا 2006، وتوَّجت باللقب في النهاية، لكن الفراعنة لم يكونوا على علم بأن اللعنة ستطاردهم.
اضافة اعلان

وسط ذلك الصخب في استاد القاهرة لأكثر من 75 ألف مشجع، لم تُسمع آهات ديومانسي كامارا وهو يطالب بالحصول على ركلة جزاء، وتنتهي المباراة بفوز أصحاب الأرض.

اللعنة بدأت من تلك الليلة، رغم سيطرة مصر على كأس أمم إفريقيا خلال ثلاث نسخ متتالية، لكن الفراعنة لم يواجهوا السنغال في أي من بطولتي 2008 و2010.


لعنة ركلة جزاء إبراهيم سعيد
الدقيقة 89، والنتيجة 2-1، يسقط ديومانسي كامارا ويطالب بركلة جزاء، بينما الحكم الكاميروني ديفيني إيفيهي يرفض احتسابها، مع عدم تصديق إبراهيم سعيد ما حدث.

الإعادة أوضحت بأن إبراهيم سعيد دهس قدم اللاعب السنغالي، وبعد مرور الوقت، قال المدافع المصري: “أحمد الله أنه لم يكن هناك تقنية الفار”.

تلك الركلة بدأت منها اللعنة، حتى لو تأخرت قليلًا، بداية من أول مباراة جمعت بين المنتخبين، ليبدأ الثأر.

بعد تتويج مصر بالثلاثية التاريخية، غابت شمس الفراعنة عن أمم إفريقيا في 2012، ثم 2013، وأخيرًا في 2015، ولكن تلك النسخة تحديدًا كانت بداية الثأر من السنغال.

في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2015، كانت مصر مع السنغال في مجموعة تضم تونس وبوتسوانا، وكانت بداية مباريات الفراعنة في داكار بالسنغال.

خسر المنتخب المصري 2-0 في السنغال، ثم في ملعبه خسر 1-0 من تونس، قبل أن تأتي الضربة القاضية من السنغال مجددًا ولكن في مصر هذه المرة، ليخسر الفراعنة 1-0 في استاد القاهرة.

كتبت السنغال إقالة شوقي غريب بعد الفشل في قيادة مصر للصعود إلى أمم إفريقيا للمرة الثالثة على التوالي، في واقعة لم تحدث تاريخيًا.