أكد محمد وهبي مدرب المنتخب المغربي أن قرعة إقصائيات كأس أمم إفريقيا 2027 لم تحمل أي مفاجآت، مشيرًا إلى أن المنتخبات التي وضعتها القرعة في مجموعة أسود الأطلس تعتبر معروفة جيدًا للمنظومة التقنية.
اضافة اعلانوأوضح الناخب الوطني أن هذا المعطى يشكل أفضلية واضحة للمنتخب من أجل التحضير التكتيكي للمباريات، مؤكدًا في الوقت ذاته أن هذه المعرفة المسبقة بالخصوم لا تقلل أبدًا من حجم المسؤولية وصعوبة المهمة.
وأبرز وهبي أهمية التعامل مع جميع اللقاءات بجدية تامة واحترام كبير لكل المنتخبات مهما كان تصنيفها، مشيرًا إلى أن منتخب الغابون أظهر قوة هائلة مؤخرًا بعد تحقيقه لنتائج إيجابية تجعل مواجهته محفوفة بالمخاطر.
محمد وهبي: معرفتنا بخصومنا في تصفيات 2027 تمنحنا أفضلية واضحة
كما تطرق للحديث عن منتخب النيجر الذي يشرف على قيادته الإطار الوطني بادو الزاكي بأسلوب لعب متطور، معتبرًا إياه فريقًا عنيدًا حقق مسارًا لافتًا بعد احتلاله للمركز 2 ضمن مجموعة قوية خلال الإقصائيات السابقة.
وأضاف أن التجارب الماضية أمام خصوم مثل النيجر وليسوتو أثبتت أن هذه المواجهات قد تكون معقدة، مما يؤكد أن حسم النتيجة يبقى دائمًا مرتبطًا بمدى جاهزية العناصر الوطنية وتركيزها الذهني طيلة اللقاء.
وشدد المدرب على أن الهدف الرئيسي يبقى هو التتويج باللقب القاري الذي تنتظره الجماهير المغربية بشغف، مضيفًا أن بلوغ هذا الطموح يمر حتمًا عبر حسم بطاقة التأهل وتصدر المجموعة بأداء فني متميز ومقنع.
وأشار الناخب الوطني إلى أن التركيز الحالي منصب بالأساس على تجهيز المجموعة للمحطات الكروية القريبة، لتفادي أي تشتيت للجهود وضمان سير البرنامج الإعدادي وفق الخطة المرسومة من طرف الطاقم التقني للمنتخب.
متى ستنطلق الاستعدادات الفعلية لأسود الأطلس لخوض غمار تصفيات أمم إفريقيا 2027؟
ستنطلق التحضيرات الرسمية لهذه التصفيات القارية مباشرة بعد نهاية مشاركة المنتخب في كأس العالم 2026، لتوجيه كافة الجهود نحو تحقيق حلم التتويج باللقب الإفريقي الذي يظل هدفًا أساسيًا لكل مكونات كرة القدم.