الأربعاء 08-02-2023

ديوك "فرنسا" تواجه "شياطين" بلجيكا في قمّة المواهب



ملاعب - خالد العميري تحوّل #تييري_هنري الى العنوان الأبرز لنصف نهائي كأس العالم بكرة القدم بين #المنتخب_البلجيكي و المنتخب الفرنسي ، وهي القمة التقليدية المرتقبة بين الجارين ، لكن ما رفع من درجة حرارتها هو وجود النجم السابق للكرة الفرنسية ، ضمن الجهاز الفني لمنتخب بلجيكا. لم تكن مباراة الدور نصف النهائي في "سان بطرسبورغ" ، تحتاج الى الكثير لتلفت أنظار العالم ، حيث منتخب بلجيكي موهوب يبحث عن بلوغ النهائي للمرة الأولى في تاريخه ، وتشكيلة فرنسية لا تنقصها الموهبة ، تبحث عن النهائي الثالث في تاريخها ، واللقب الثاني بعد العام 1998.
في 12 تموز/يوليو 1998 ، أحرزت فرنسا لقب المونديال على أرضها ، وضمت تشكيلتها حينها الشاب هنري ، وحامل شارة القيادة ديدييه ديشامب ، لكن اليوم سيكون ديشامب على دكة البدلاء الفرنسية مدربا للمنتخب الأزرق ، بينما سيكون هنري المهاجم الفذ والهداف التاريخي للمنتخب الفرنسي على الدفّة المقابلة ، مساعدا ثانيا لمدرب بلجيكا الاسباني روبرتو مارتينيز. بات هنري (40 عاما) في الأيام الماضية حديث الشارع ، لكن الفرنسيون يكنّون الاحترام له ، حيث ساهم في تتويج منتخب بلاده بلقب كأس أوروبا 2000 ، وبلوغ نهائي مونديال 2006 ، قبل ان يعتزل اللعب دوليا عام 2010 بعد 51 هدفا في 123 مباراة.
في الجانب البلجيكي .. طغت الاشادات بهنري ودوره في تعزيز النزعة الهجومية للمنتخب الأكثر تهديفا في البطولة حتى الآن (14 هدفا) ، حيث صفه مارتينيز بـ "الحلقة" المفقودة التي كانت تنقص المنتخب البلجيكي لاستثمار "جيله الذهبي" بشكل مثالي.
بعد 73 لقاء سابقا ، بات البلدان يعرفان بعضهما البعض كرويا ، إلا أن لاعبي الجيلين الحاليين يعرفون بعضهم البعض جيدا أيضا ، حيث جيرو وهازارد وكانتي في تشلسي ، وبوغبا ولوكاكو في مانشستر يونايتد ... واللائحة تطول. لم تعد النهاية بعيدة .. اليوم فرنسا و بلجيكا ، وغدا الأربعاء نصف نهائي ثان بين انجلترا وكرواتيا ... فائزان يلتقيان الأحد على ملعب "لوجنيكي" في موسكو ، ومنه يخرج الى العالم حامل لقب مونديال 2018.