و إن كان مبابي فعل و حاول المبادرة، فإن الكرة الطائرة التي أرسلها سواريز المغرد وحيداً بغياب كافاني، كادت أن تزور شباك لوريس لو احتوت على شيءٍ من القوة.
و سار اللقاء نحو الدقيقة 40 و بدأ الشوط يلفظ أنفاسه الأخيرة، وكعادتهم لم يريد الفرنسيين أن ينتهي الشوط على التعادل، ليطير نجم دفاعات ريال مدريد و المنتخب الفرنسي رافاييل #فاران و يأتي بشهد الشوط الأول بتسجيله رأسية جميلة استقبلها من عرضية غريزمان و جعلها تطلق أفراح الديوك ، و مع محاولات رفاق غودين و كاسيرز للعودة، لن يكن شيء ليبعدهم سوى التسرع الذي كان عنواناً لفرصة غودين أمام المرمى المشرع الفرنسي و أضاعها كمدافع نحو المدرجات، وعليها انتهى الشوط الأول بتقدم أبناء نابليون على نظيرهم السماوي.
http://www.mala3eb.com/articles/65985
في الشوط الثاني لم يمهل العجوز تاباريز الفرنسيين كثيراً، و أشرك كريستيان رودريغيز مهاجم سيلتا فيغو القناص، حيث لم يكن أمامه غير هذا التبديل للحيرة التي ضربته بإصابة كافاني.
و بدخول رودريغيز لم يعد أمام السيليستي إلا الهجوم، وإن كان رودريغيز يلعب مسانداً و ليس كمهاجم صريح، ليسدد أولى لمساته وتمر بعيدة بعض الشيء عن مرمى لوريس.
كل المعطيات أكدت أن العودة الأوروغوايانية اقتربت، إلا أن الهفوة التي اقترفها حارس غلطة سراي التركي فيرناندو موسليرا أضرت مطموح أصدقائه و جعلت العودة بعيدة المنال، لأنه سمح لغريزمان بالتسجيل رغم الرقابة التي فرضت عليه من الدفاعات و بتسديدة عادية جديدة لاتحمل تلك القوة حتى تلج الشباك.
و لم تأتي الدقائق المتبقية وإن كانت طويلة بشيء جديد سوى الشد و الجذب و التوتر و البطاقات الملونة، لتحجز فرنسا مقعداً لها فيالمربع الذهبي و تنتظر المنتصر من مواجهة البرازيل و بلجيكا.