يواجه الحارس الأوكراني أندري لونين وضعاً صعباً داخل ريال مدريد عقب الإقصاء من بطولة كأس ملك إسبانيا، حيث تشير كافة المعطيات إلى أن موسمه مع الفريق قد يكون انتهى فعلياً، مالم تحدث إصابة مفاجئة للحارس الأساسي تيبو كورتوا.
اضافة اعلانومنح المدرب السابق تشابي ألونسو الفرصة للونين في كأس الملك أمام تالا فيرا، وسار المدرب الجديد ألفارو أربيلوا على نفس النهج بإشراكه أساسياً أمام ألباسيتي، لكن المباراة انتهت بهزيمة مريرة بنتيجة 3-2، وكان لونين أحد أبرز المتهمين في هذا الإخفاق.
وظهر الحارس الأوكراني مهزوزاً خلال اللقاء، حيث أخطأ في التعامل مع الهدف الثاني الذي سكن مرماه رغم أن الكرة كانت في متناول يده.
كما اتسم رد فعله بالتردد في الهدف الثالث الذي جاء من كرة ساقطة (لوب) تجاوزته لتعلن خروج الفريق من المسابقة، ويبدو أن غياب حساسية المباريات أثر بشكل مباشر على مستوى لونين، الذي أثبت سابقاً أنه حارس من طراز رفيع حين يحصل على الاستمرارية.
أرقام متواضعة ومستقبل غامض
أصبح موقف لونين معقداً مع ريال مدريد في ظل تبقي منافستي الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا فقط، وهي البطولات التي يعتمد فيها أربيلوا بشكل مطلق على كورتوا.
وتكشف إحصائيات الحارس الأوكراني هذا الموسم عن حصيلة متواضعة، حيث خاض 3 مباريات فقط (منها مباراة أولمبياكوس في دوري الأبطال)، استقبل خلالها 8 أهداف.
وعلى الرغم من تألقه الاستثنائي في موسم 2023-2024 أثناء إصابة كورتوا بالرباط الصليبي، ومساهمته الفعالة في تحقيق الثنائية (الليجا ودوري الأبطال)، إلا أن العودة إلى مقاعد البدلاء أطفت بريقه الذي جعله يترشح لجوائز أفضل حارس في العالم.
التمسك بحلم “البيت الأبيض” رغم الصعوبات
رغم العروض التي انهالت عليه في الصيف الماضي، خاصة مع اقتراب نهاية عقده السابق، إلا أن لونين تمسك بالبقاء في مدريد.
وقام الحارس بتغيير وكيل أعماله إلى البرتغالي خورخي مينديز، وجدد عقده مع النادي الملكي حتى عام 2030، مؤكداً رغبته في انتظار فرصة جديدة لإثبات أحقيته بتمثيل الفريق.
ومع ذلك، تبدو خيبة الأمل في مباراة ألباسيتي بمثابة نقطة تحول سلبية، قد تجعل الحارس الشاب يقضي ما تبقى من موسم 2025-2026 بعيداً عن المستطيل الأخضر، بانتظار معجزة تعيده للتشكيل الأساسي.