من شاهد التشكيلة التي دخل بها مارتينيز مدرب بلجيكا، وجه سهام اللوم للمدرب، بأن هذه التشكيلة التي كان عليه الدفع بها امام فرنسا في نصف النهائي، لأنها "أكلت" الأخضر واليابس في الشوط الأول من مواجهة المراكز أمام الإنجليز المتمركزين في الخلف و المنتطرين طلعات الهجوم البلجيكية، وكان لزاماً عليهم أن ينظروا كيف تبنى الهجمة ويتعلموا دروساً و دروس من رفاق هازارد، ولوكاكو.
و لأن الأمر لن يطول كثيراً ليؤكد المنتخب البلجيكي على أحقيته، سجل الظهير الأيمن لفريق باريس #سان_جيرمان توماس #مونييه الي تلقى تمريرة بالميزان على قدمه من الفنان ناصر #الشاذلي، ليكون توماس أسرع من يسجل لبلاده في تاريخ مشاركتها في كأس العالم بعد لدغته مرمى بيكفورد في الدقيقة الـ4.
الإنجليز، و إن كان ساوثغيت يريد أن يشرك عناصر لم تأخذ حقها، بدخول داني روز و لوفتشيك و المحافظة على رحيم و كين في الأمان، إلا أنهم تاهوا في ملعب المباراة، وكادت بلجيكا أن تدخلهم التاريخ بتسجيل نتيجة كبيرة لولا غوغائية لوكاكو و تطرف دي بروين و أنانية هازارد.
و حتى لا نظلم الأسود التي افتقدت للمخالب و الهجمات الخطيرة، سدد لوفتشيك كرة من خارج المنطقة أبعدها كورتوا و كذا فعلت رأسية ماغواير التي أيضاً كان لها كورتوا بالمرصاد، لينتهي الشوط الأول بسطوة و سيطرة و تفرد بلجيكي و لاصوت للإنجليز يذكر أو يُسمع.
بقي أن نذكر أن أهم ماحصل في الشوط يتلخص في لقطتين، اللقطة الأولى الهدف الذي سجله مونييه و خروج ناصر الشاذلي أحد أفضل لاعبي بلجيكا بعد تمدد في العضلة و دخل بديلاً له توماس فيرمايلن.
في الشوط الثاني، استخدم المدير الفني لإنجلترا كل أوراقه سعياً للعودة في اللقاء، بل و حصد المركز الثالث، فأدخل راشفود و زج بالمقلق الصغير جيسي لينغارد، و بدأ الإنجليز يحصدوا الهجمات تلو الأخرى و عودة بلجيكا للخلف لكن دون تسجيل، لتمترس الشياطين في الخلف دفاعاً عن الهدف و ضرب الإنجليز بالمرتدات.
و هنا بالتأكيد الجميع طالب بدخول جيمي فاردي ليكون عنصر ضغط أكبر إلي جانب راشفورد، في الوقت الذي أجرى مدرب بلجيكا تبديلاً بدخول ميرتينز بدلاً للوكاكو عند الدقيقة 60.
وعند الدقيقة 70 دخل إيرك داير على مبدأ "علي وعلى أعدائي" و تناقل الكرة مع زميله الذي وضعه أخيراً أمام مرمى كورتوا و سددها "لوب" فوق الحارس و ذهب ليحتفل لكن ألدرفيلد مدافع بلجيكا أخرجها من حلق المرمى و أبعد كل طموحات الإنجليز بالتعديل.
وبعدها بعشر دقائق تلقت بلجيكا العديد من الهجمات و الخطورة من قبل الإنجليز، ولكن هازارد رفض أن يعطي الأسود أي أهمية لأنه سجل الهدف الثاني، بكرة مرتدة بعكس مجريات اللقاء تلقاها من دي بروين و سددها أخيراً وجهاً لوجه أمام بيكفورد مطلقاً رصاصة الرحمة على الإنجليز و تحقيق المركز الثالث أخيرا!.