ملاعب - قد يجد أحد نجوم ريال مدريد نفسه تحت طائلة عقوبات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، عقب أحداث مثيرة شهدتها مواجهة الفريق أمام بنفيكا، والتي انتهت بفوز الميرينغي بهدف دون رد في ذهاب ملحق دوري أبطال أوروبا.
عقب اللقاء، وصف ترنت ألكسندر أرنولد الحادثة بأنها "وصمة عار على كرة القدم"، فيما نشر فينيسيوس بيانًا عبر "إنستغرام" وصف فيه العنصريين بـ"الجبناء".
بعيدًا عن واقعة العنصرية، قد يواجه لاعب آخر من ريال مدريد عقوبات محتملة، فقد أظهرت لقطات تليفزيونية لاعب الوسط فيديريكو فالفيردي وهو يوجه لكمة إلى ظهير بنفيكا سامويل دال خلال احتكاك بدني بينهما.
ورغم أن الحكم احتسب مخالفة، فإنه لم يُشهر بطاقة صفراء في وجه الدولي الأوروغواياني، ما دفع بعض الجماهير للمطالبة بمراجعة اللقطة وفرض عقوبة لاحقة.
وحسب سوابق الاتحاد الأوروبي، فإن توجيه ضربة إلى الوجه يُصنف كسلوك عنيف، وعادةً ما يُعاقب عليه بالإيقاف من ثلاث إلى خمس مباريات.
وتنص لوائح مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (IFAB)، المعتمدة في مسابقات يويفا، على أن السلوك العنيف يُعرّف بأنه "استخدام أو محاولة استخدام قوة مفرطة أو عنف ضد منافس خارج إطار التنافس على الكرة، أو ضد أي شخص آخر، سواء حدث تلامس أم لا".
كما تؤكد القوانين أن "تعمد ضرب منافس على الرأس أو الوجه باليد أو الذراع خارج إطار التنافس على الكرة يُعد سلوكًا عنيفًا، ما لم تكن القوة المستخدمة ضئيلة".