الثلاثاء 07-04-2026
ملاعب

ذكرى ليلة ميسي التاريخية ضد أرسنال.. عندما حول الكرة إلى بلايستيشن

80388d6f-f05d-4c42-90b3-12b38af989af


“إنه يمارس كرة القدم مثل البلايستيشن” .. بهذه العبارة وصف أرسين فينجر مدرب أرسنال السابق، ليونيل ميسي، بعد الليلة التاريخية في ملعب كامب نو، منذ 16 عامًا في دوري أبطال أوروبا.
اضافة اعلان

في تلك الليلة، لم تكن مدرجات ملعب كامب نو على موعد مع مجرد مباراة في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، بل كانت مسرحاً لولادة أحد أعظم العروض الفردية في تاريخ البطولة.

تلك الليلة ليلة نثر فيها الشاب الأرجنتيني حينذاك ليونيل ميسي، سحراً لم تفلح معه أي تكتيكات دفاعية، مسجلاً “سوبر هاتريك” أيقوني في شباك أرسنال، ولكن وراء هذا الانفجار كانت قصة مثيرة.


معضلة جوارديولا رغم تألق إبراهيموفيتش
 في موسم 2009-2010، دخل برشلونة حقبة جديدة بالتعاقد مع النجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش. كانت الفكرة مرعبة نظرياً، خاصة بعد التضحية بصامويل إيتو وكذلك ألكسندر هليب، بالإضافة لمبلغ من المال.

 تلك الفكرة حملت تعقيدات تكتيكية على أرض الملعب. في الموسم السابق (2008-2009)، كان صامويل إيتو يلعب دور “الطُعم” المثالي؛ يخرج من منطقة الجزاء، يزعج المدافعين، ويفسح المجال لميسي للانطلاق نحو العمق وصناعة “الفوضى المنظمة” التي تميز بها.

هذا ما ظهر في نهائي دوري أبطال أوروبا 2009 ضد مانشستر يونايتد، عندما سجل ميسي بالرأس هدفه الأيقوني في شباك فان دير سار، وكان هدف إيتو من الجانب الأيمن.


زلاتان كان لاعباً من طينة أخرى. هو المهاجم الكلاسيكي الذي يريد الكرة في قدمه، ويرفض أن يكون مجرد مساح يمهد الطريق للآخرين. وهذا التغيير أجبر بيب جوارديولا على إعادة ميسي إلى دور الجناح التقليدي في أوقات كثيرة.

ورغم جودة زلاتان التهديفية، بدأ برشلونة يعاني جماعياً مع مطلع عام 2010، ووصل الأمر إلى صيام ميسي عن المساهمة التهديفية لثلاث مباريات متتالية في فبراير، وهو رقم نادر لأفضل لاعب في العالم حينها.

في دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، واجه برشلونة نظيره شتوتجارت، وفي مباراة الذهاب التي انتهت 1-1، كان ميسي مطالب بأدوار دفاعية في ظل وجود إبراهيموفيتش، وقوة الظهير الأيسر لشتوتجارت حينذاك مولينارو، الذي كان مُعارًا من يوفنتوس