الجمعة 01-03-2024
ملاعب

مونديال الأندية.. 180 دقيقة تهدد أسطورة ديربي ميلانو

231301


ملاعب - يستعد مانشستر سيتي هذا الشهر لخوض كأس العالم للأندية في السعودية، خلال الفترة بين 12 و22 ديسمبر/كانون الأول الجاري.


اضافة اعلان
السيتي سيبدأ منافساته من نصف النهائي، حيث يلتقي الفائز من المباراة التي تجمع ليون المكسيكي وأوراوا ريد دياموندز الياباني.

ويعد السماوي هو المرشح الأبرز للفوز بالبطولة، كعادة أبطال أوروبا منذ بدء البطولة عام 2000، حيث سبق للأندية الأوروبية التتويج باللقب 15 مرة مقابل 4 مرات فقط لأمريكا الجنوبية، فيما لم تتوج أي قارة أخرى.


وحال فوز السيتي باللقب، سيكون المدير الفني بيب جوارديولا، قد نجح في إنهاء أفضلية ديربي ميلانو (ميلان وإنتر) في الفوز بالبطولات الكبرى.

دوري الأبطال

في دوري أبطال أوروبا، كان ديربي ميلانو هو الديربي الوحيد في أوروبا الذي توج فريقيه بلقب البطولة، ولم يتمكن أي ديربي آخر من فوز فريقيه باللقب قبل أن ينجح في ذلك قطبا مدينة مانشستر.

ميلان كان قد توج بلقب الأبطال لأول مرة عام 1963، ولم يمر كثيرا حتى نجح غريمه إنتر في الفوز باللقب أيضًا في العام التالي 1964، ليصبح هو الديربي الوحيد الذي فاز قطبيه باللقب.

ميلان استطاع أن يتوج باللقب 7 مرات منذ ذلك كثاني أكثر فريق توج باللقب خلف ريال مدريد، بينما فاز النيراتزوري به 3 مرات. 

ديربي مدريد كان الأقرب لتحقيق إنجاز ميلانو، خاصة وأن ريال مدريد هو بطل هذه المسابقة برصيد 14 لقبا، فيما كان غريمه أتلتيكو قريبا من الفوز باللقب ليكون هو الديربي الثاني يحقق اللقب، لكنه فشل في محاولتين.

أما ديربي مانشستر، فكان اليونايتد قد تمكن من التتويج باللقب 3 مرات من قبل، بينما فشل غريمه السيتي في الفوز باللقب حتى سنحت له فرصة عام 2021 لكنه خسر النهائي أمام تشيلسي.

وفي 2023، نجح السيتي في حصد أول لقب له على حساب إنتر ميلان، لينهي اللعنة الطويلة ويصبح قطبا مانشستر هو الديربي الثاني الذي يتوج طرفيه باللقب، وذلك بعد حوالي 59 عاما من فوز طرفي ميلانو بالبطولة.

مونديال الأندية

وفي كأس العالم للأندية، فاز طرفا ديربي ميلانو بلقب المونديال، بعد أن حسمه ميلان عام 2007، والإنتر في 2010.

وفاز مانشستر يونايتد بلقب المونديال 2008، وسيكون مانشستر سيتي على بُعد مباراتين من التتويج باللقب، الذي حال فاز به سيجعل ديربي مانشستر هو الثاني أيضًا الذي يتوج طرفيه بمونديال الأندية.

فهل ينجح جوارديولا في قيادة السماوي لإنهاء أفضلية طويلة لطرفي مدينة ميلانو بالبطولات الكبرى؟