الأحد 09-05-2021
ملاعب

مورينيو يواصل رحلة فشل ذريع.. ماذا بعد توتنهام؟

_118049217_whatsubject

ملاعب - وكالات

 

تلاشت فرص المدرب البرتغالي، جوزيه مورينيو، في مواصلة تدريب أحد فرق الصفوة في إنجلترا، في الوقت الحالي، بعدما تقرر رحيله عن مقعد الإدارة الفنية لتوتنهام.

اضافة اعلان
 

وسبق لمورينيو أن درب تشيلسي في حقبتين، وكذلك مانشستر يونايتد.
ونُظر إلى وصول البرتغالي لتدريب فريق الشمال اللندني، خلفاً لماوريسيو بوكيتينو، على أساس أنها بداية حقبة جديدة، وتحسين صورته بعد رحيله عن مانشستر يونايتد، لكنه أضاع الفرصة.


ولم يرحل مورينيو بصورة جيدة عن تشيلسي، في المرة الأخيرة، حيث كان قريباً من مراكز الهبوط في 2015 حينما أقيل، وهو نفس ما حدث مع مانشستر يونايتد، حيث دخل في خلافات مع لاعبيه، ولم يصل بفريقه للمراكز المؤهلة لدوري الأبطال.


وتكرر نفس الأمر بحذافيره في توتنهام، حيث فقد دعم فريقه بسبب انتقاده لأداء لاعبيه، بل ووصل الأمر لقوله بعد مباراة دينامو زغرب، في الدوري الأوروبي، إن لاعبيه لم يتعاملوا مع الأمور بجدية.

 

ولم تكن هذه المرة الأولى، التي ينتقد فيها مورينيو لاعبيه، حيث سبق أن فعلها في ريال مدريد، وتشيلسي، ومانشستر يونايتد.


وكان بول بوجبا، لاعب مانشستر يونايتد، قد قال مؤخراً عن حقبة مورينيو، “كان ضدنا”.


وبخلاف هذا، تعرض البرتغالي لانتقادات كثيرة بسبب تكتيكاته منتهية الصلاحية، وعجزه عن خلق فرص وحلول، في غياب هاري كين، أو تراجع مستوى جاريث بيل وسون هيونج مين.


ولم يقدم توتنهام أداء مقنعاً، حتى خلال الفترة القصيرة التي تصدر فيها البريميرليج، في ديسمبر الماضي، حيث كان الأداء بلا متعة، ولم يبد الفريق ثابتاً على أرض الملعب.


ودخل الفريق الكثير من المباريات كأنه ليس كبيراً، متراجعاً إلى الخلف، ومنتظراً خطأ أو كرة ثابتة.


ومثلت كأس الرابطة طوق النجاة الأخير لمورينيو، لكن إدارة توتنهام قررت حرمانه من هذا الأمر، وأبعدته عن منصبه قبل 5 أيام من مواجهة مانشستر سيتي، في نهائي البطولة، على ملعب ويمبلي.


ويرحل مورينيو عن توتنهام، تاركاً إياه في المركز السابع بالبريميرليج، بعدما تم إقصاؤه من الدوري الأوروبي وكأس الاتحاد.