ملاعب - أسال النجم كريستيانو رونالدو قائد منتخب البرتغال والهداف التاريخي لريال مدريد، الكثير من المداد خلال الأيام القليلة الماضية.
ربطت العديد من التقارير "صاروخ ماديرا" بالعودة إلى مانشستر يونايتد لكتابة فصله الأخير في عالم المستديرة كرة القدم.
ولعب رونالدو مع "الشياطين" في حقبتين، الأولى كانت في سن العشرينات قادماً من سبورتينغ لشبونة، تحت قيادة المدرب المخضرم أليكس فيرغسون، والثانية بعد تجربة قصيرة في إيطاليا مع يوفنتوس تحت إشراف المدرب الهولندي إيريك تن هاغ.
ومع ذلك، يحتفظ "الدون" بمكانة خاصة في قلوب وذاكرة جماهير يونايتد، سيما أنه كان صانع أفراح النادي في سنوات طويلة، رغم المشاكل الأخيرة مع تن هاغ، والتي عجلت برحيله عن مسرح الأحلام أولد ترافورد.
وبعد تناثر التقارير حول عودته للدفاع عن قميص مانشستر يونايتد وخوض الرقصة الأخيرة في الدوري الإنجليزي.
أكدت صحيفة "The i paper" أن إدارة مانشستر يونايتد لا تُبدي أي اهتمام بإعادة التعاقد مع كريستيانو رونالدو وإعادته إلى أولد ترافورد للمرة الثالثة، لتنتهي التكهنات المتداولة مؤخرًا حول عودة محتملة.
وأضافت أن عودة رونالدو إلى سبورتينغ لشبونة البرتغالي هي الأقرب في الوقت الراهن، مع رغبة اللاعب في الحفاظ على مستواه قبل خوض نهائيات كأس العالم 2026، بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك.