في ليلة تحولت إلى استعراض للقوة، سحق مانشستر سيتي ضيفه نورويتش سيتي بخماسية نظيفة ضمن منافسات كأس الرابطة الإنجليزية، ليوقع البدلاء على ليلة لن ينساها جمهور السيتيزينز.
لم تكن مباراة في الدور الثالث من كأس الرابطة، بل كانت بياناً رسمياً من مانشستر سيتي للكرة الإنجليزية: هذا الفريق لا يملك فريقاً واحداً، بل جيشين من النجوم.
وبهذا الفوز العريض، ضرب مانشستر سيتي موعداً نارياً مع برايتون في الدور ثمن النهائي من بطولة كأس الرابطة الإنجليزية، في مواجهة مرتقبة ستُقام أواخر شهر أكتوبر المقبل، ليؤكد حامل اللقب أنه ماضٍ بثبات في حملة الدفاع عن لقبه.
دخل ماريسكا اللقاء بتشكيلة شهدت تغييرات جذرية، مانحاً الفرصة للوجوه الشابة والبدلاء، لكن الفلسفة لم تتغير.
منذ الثانية الأولى، فرض السيتيزينز حصاراً خانقاً، استحواذ وصل إلى 72%، وتدوير مستمر للكرة على حدود الثلث الأخير في محاولة يائسة لفك شفرة دفاع نورويتش المتكتل بقيادة هاري دارلينغ وبرونو ألفيش، اللذين نجحا في إبعاد العشرات من العرضيات.
وكان مفتاح الحل في ذكاء ريان شرقي، الذي تراجع كمهاجم وهمي لربط الوسط بقيادة ماتيو كوفاسيتش وخلق زيادة عددية أربكت قلبي الدفاع.
ورغم صمود نورويتش ومحاولته الخجولة للخروج من مناطقه، إلا أن يقظة عبد القادر خوسانوف وفيتور ريس قطعت كل الطرق.