شنّ البرتغالي ماركو سيلفا، المدير الفني لفولهام، هجومًا حادًا على التحكيم وتقنية الفيديو المساعد (VAR)، عقب الخسارة المثيرة أمام مانشستر يونايتد بنتيجة 3-2 في الدوري الإنجليزي الممتاز.
اضافة اعلانوشهدت الجولة 24 من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، مباراة مثيرة على ملعب أولد ترافورد بين الفريقين، أدت لغضب ماركو سيلفا، الذي صرح مؤكدًا أن قرارات الحكم كانت نقطة التحول في المباراة.
وقال سيلفا في تصريحاته لشبكة سكاي سبورتس إن فريقه قدّم واحدة من أفضل مبارياته هذا الموسم، خاصة في الشوط الثاني، موضحًا: “قدمنا أداءً مميزًا، وفي الشوط الثاني كنا الفريق الأفضل. سيطرنا على الكرة بشكل رائع، حاولوا الضغط علينا بقوة لكننا لم نسمح لهم بذلك”.
ماركو سيلفا يهاجم حكم مباراة مانشستر يونايتد وفولهام
وأشار مدرب فولهام إلى أن مانشستر يونايتد استغل لحظة غفلة دفاعية للتسجيل، قبل أن يُلغى هدف لفريقه كان من الممكن أن يغيّر مجريات اللقاء، مؤكدًا: “سجلوا هدفًا عندما غفلنا، لكننا واصلنا الضغط وسجلنا هدفًا تم إلغاؤه. كانت مباراة صعبة، وعلينا تقبل النتيجة”.
لكن الشرارة الحقيقية لغضب سيلفا جاءت بسبب ركلة الجزاء التي احتُسبت ضد فريقه، حيث وصف القرار بأنه “كارثي”، قائلًا: “بدأت قصة المباراة بقرار كارثي من الحكم جون بروكس باحتساب ركلة الجزاء. كان خطأً فادحًا، ومنذ تلك اللحظة تغير كل شيء، حتى بعد إلغاء الركلة واحتساب مخالفة، لأنها تسببت في الهدف الأول”.
وأضاف ماركو أن الغضب من التحكيم لم يقتصر على فولهام فقط، بل شمل الجميع داخل الدوري الإنجليزي: “هذه أول مرة نرى فيها هذا الكم من الإحباط من المدربين واللاعبين ومشجعي البريميرليج. علينا أن نحول هذا الإحباط إلى دافع للفوز في المباراة القادمة”.
وعن دور تقنية الفيديو المساعد، عبّر سيلفا عن استيائه الشديد، قائلًا: “تم احتساب ركلة الجزاء بسبب تدخل معين، وبعدها، لأن القرار كان سيئًا للغاية، بحثوا عن خطأ آخر. تقنية VAR سلكت مسارًا مختلفًا تمامًا للعثور على سبب لاحتساب القرار، بدلًا من الإلغاء”.
ورغم غضبه، شدد سيلفا على احترامه للحكام، لكنه لم يُخفِ تعاطفه مع لاعبيه وجماهير النادي: “أشعر بلاعبي فريقي وبجماهيرنا. نحن نحترم المسؤولين، لكن ما حدث كان محبطًا. ركلة الجزاء لم تُحتسب بسبب الخطأ الحقيقي الذي تم التذرع به لاحقًا”.
واختتم مدرب فولهام تصريحاته مؤكدًا رفضه الدخول في مواجهة مباشرة مع الحكم جون بروكس، قائلًا: “لا أريد الحصول على المزيد من البطاقات. أريد البقاء على خط التماس، ولا أريد التحدث أكثر من ذلك”.