الجمعة 02-01-2026
ملاعب

ليفربول يخيب آمال جمهوره بالتعادل مع ليدز

934c0260-b4f0-4f6d-8d85-34379bb3d899


"الريدز" يقدم أداء عقيما في مواجهة ليدز، ليعجز عن تقليص الفارق مع المراكز الثلاثة الأولى.

عاد ليفربول لنتائجه المخيبة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وتعادل مع ضيفه ليدز يونايتد 0-0 مساء الخميس، ضمن الجولة التاسعة عشرة.
اضافة اعلان

وارتفع رصيد ليفربول إلى 33 نقطة في المركز الرابع، فيما ارتفع رصيد ليدز إلى 21 نقطة في المركز السادس عشر.



وخيبت المباراة الآمال، خصوصا بالنسبة إلى ليفربول الذي كان يمني النفس في تحقيق الفوز وتعزيز مكانته في المراكز الأربعة الأولى.

تغييرات تكتيكية وحسابات مدروسة
دخل ليفربول اللقاء بمجموعة تغييرات لافتة فرضتها الرغبة في المداورة والبحث عن حلول جديدة، حيث عاد دومينيك سوبوسلاي إلى التشكيل الأساسي بعد انتهاء فترة إيقافه، ليمنح خط الوسط حيوية أكبر من حيث الحركة والضغط والتسديد من خارج المنطقة. 

كما شهدت التشكيلة عودة كونور برادلي وأندرو روبرتسون، في حين فضّل الجهاز الفني الإبقاء على أسماء مؤثرة مثل أليكسيس ماك أليستر، فيديريكو كييزا وميلوس كيركيز على مقاعد البدلاء، تحسبًا لمجريات الشوط الثاني.

تكتيكيًا، اعتمد ليفربول على مرونة واضحة في الأدوار، مع تقدم جيريمي فريمبونج للعب كجناح أيمن صريح في الحالة الهجومية، بينما تولى برادلي تغطية المساحة خلفه، في محاولة لاستغلال سرعة فريمبونج وقدرته على الاختراق والعرضيات.

في الجهة المقابلة، بدا دانيال فاركه مدرب ليدز يونايتد أكثر تحفظا، إذ أجرى أربعة تغييرات على تشكيلته مقارنة بمباراة سندرلاند السابقة، وفضّل إراحة بعض ركائز الفريق، أبرزهم دومينيك كالفرت-لوين، رغم جاهزيته، ما عكس رغبة واضحة في إدارة الجهد البدني والاعتماد على التحولات السريعة بدل المجازفة بالضغط العالي.

شوط أول بلا أهداف وفرص متبادلة
انطلقت المباراة بإيقاع متوازن، وشهدت الدقائق الأولى محاولات جس نبض من الطرفين. أول إنذار جاء من ركنيتين متتاليتين لليفربول في الدقيقة السادسة، حيث وصلت الثانية إلى رأسية من بيول لكنها افتقدت للقوة، ليسيطر عليها الحارس أليسون بسهولة.

وفي الدقيقة العاشرة، كاد ليفربول أن يستفيد من خطأ فادح في بناء اللعب من الخلف لدى ليدز، حين افتك إكيتيكي الكرة من إيثان أمبادو وتوغل داخل المنطقة من زاوية ضيقة، قبل أن يسدد كرة أربكت الحارس بيري الذي فشل في الإمساك بها من المرة الأولى، وسط توتر دفاعي كاد يكلف الضيوف الكثير.

رد ليدز جاء عبر لقطة كادت تقلب الموازين في الدقيقة 32، عندما أخطأ أليسون في تمرير الكرة بلمسة خارج القدم بينما كان مرماه خاليًا، لتصل إلى أمبادو الذي سدد سريعًا، لكن دون القوة أو الدقة اللازمتين، ما أتاح للحارس البرازيلي العودة وإنقاذ الموقف.

بعدها مباشرة، سنحت فرصة ثمينة جديدة لليفربول، عندما وصلت كرة عرضية متقنة من روبرتسون إلى فريمبونج، الذي أعادها نحو المرمى، فحاول إيكيتيكي تحويلها برأسه داخل الشباك، لكنه اكتفى بتوجيهها نحو الحارس بدلًا من وضعها في الشباك.

واصل ليفربول محاولاته عبر الكرات الثابتة، حيث ارتقى فيرجيل فان دايك لركلة حرة نفذها سوبوسلاي في الدقيقة 42، لكن الكرة علت العارضة، قبل أن يهدر فلوريان فيرتز فرصة أخرى في الوقت بدل الضائع، عندما سدد كرة بعيدة عن المرمى وهو في وضعية فقدان توازن.