ملاعب - بات ليفربول الإنجليزي تحت قيادة مديره الفني الهولندي آرني سلوت على أعتاب تسجيل رقم قياسي سلبي، في موسم يعد واحداً من أكثر مواسم الفريق سوءاً في السنوات الأخيرة، وذلك بعد خسارته بثنائية من باريس سان جيرمان في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.
اضافة اعلانورفعت الخسارة من باريس سان جيرمان عدد هزائم ليفربول في مختلف المسابقات في موسم واحد منذ بداية الألفية الحالية إلى 17 هزيمة، ليصبح الفريق على بعد خسارتين فقط من أسوأ سجل له خلال القرن الحالي بـ 19 هزيمة، بحسب شبكة «أوبتا» للإحصائيات، وهو الرقم الذي تحقق موسمي 2004-2005 و2009-2010.
وواصل ليفربول أداءه ونتائجه المخيبة مع سلوت الذي تزايدت الضغوط عليه، وسط مطالبات بإقالته من تدريب الفريق، حيث وضعت الهزائم المتتالية والموسم السيئ مستقبل المدرب الهولندي على المحك.
وظهر ليفربول بأداء سيئ للغاية أمام باريس سان جيرمان، وعاجزاً عن إيقاف الهجوم الباريسي، بل فشل الفريق في تشكيل أي خطورة هجومية، إذ نجح النجم الشاب ديزيريه دوي بإحراز هدف التقدم لباريس سان جيرمان في الدقيقة 11، وعزز الجورجي كفاراتسخيليا النتيجة بالهدف الثاني في الدقيقة 65، ولولا رعونة وإهدار الفرص لخرج ليفربول بفضيحة مدوية ونتيجة كارثية.
وكان موسم 2004-2005 هو الموسم الأول لرافائيل بينيتيز على رأس الجهاز الفني في أنفيلد، وكان موسماً لا ينسى، حيث حقق الفريق عودة تاريخية أمام ميلان الإيطالي في نهائي دوري أبطال أوروبا، لكنه تعرض خلاله لـ 19 هزيمة طوال الموسم، بينما كان موسم 2009-2010 هو الأخير لبينيتيز كمدرب لليفربول بعد احتلاله المركز السابع في الدوري الإنجليزي الممتاز.
ومع تبقي مباريات صعبة لليفربول حتى نهاية الموسم، يبدو الفريق مهدداً بتحطيم هذا الرقم السلبي، خصوصاً وأن أمامه مهمة صعبة في إياب دوري الأبطال أمام باريس سان جيرمان الأسبوع المقبل في دوري الأبطال، بالإضافة إلى عدة مباريات صعبة في الدوري الإنجليزي الممتاز.