الثلاثاء 25-06-2024
ملاعب

صلاح إلى السعودية.. انفراط العقد يمهد طريق القطعة الناقصة بمشروع الاتحاد

عنعنعنعن


ملاعب - خيّم الغموض على مستقبل محمد صلاح نجم ليفربول، ربما لأول مرة منذ انضمامه إلى الريدز في صيف 2017، بعدما عاش 7 أعوام داخل أنفيلد حالة شبه مستقرة لا يعبأ بما يثار حوله.

وبات مستقبل صلاح الذي حقق العديد من الأرقام القياسية سواء على مستوى تاريخ ليفربول أو الدوري الإنجليزي، يرتبط بقدر من الغموض في ظل العروض السعودية التي يتلقاها منذ الصيف الماضي.

اضافة اعلان
 

مر صلاح بمنحنيات عديدة في علاقته بالريدز منذ انضمامه إلى صفوفه قادما من روما الإيطالي، لكن في كل مرة كان الخيار الأقرب بالنسبة له الاستمرار ومواصلة رحلة تحقيق الأحلام.

ولا جدال حول أن صلاح أضحى من أساطير النادي التي لن تنساها جماهير مدينة ليفربول، لكن القصة ربما تعرف الفصل الأخير عما قريب.

وفي يوليو/تموز 2022، جدد صلاح عقده مع ليفربول، ليصبح اللاعب الأعلى أجرا في فريقه براتب أسبوعي بلغ نحو 425 ألف جنيه إسترليني في الأسبوع، ويستمر عقده حتى 2025 وهي النهاية التي لا ترغب أن تراها إدارة الريدز.

الرحيل المجاني

يخيم هاجس إمكانية رحيل صلاح مجانا على إدارة النادي الإنجليزي، وهو ما أشارت إليه بوضوح صحف إنجليزية عدة من بينها شبكة "ليفربول إيكو"، والتي أكدت أن الإدارة ربما لا تمانع في رحيل الفرعون في الصيف، بدلاً من انتظار الرحيل المجاني.

وتبلغ القيمة السوقية الحالي لصلاح نحو 65 مليون دولار (بحسب موقع ترانسفير ماركت)، وهو بالطبع ليس أعلى ما وصل إليه النجم المصري، لكن إدارة الليفر لا تبدو عازمة على التخلي عن تلك القيمة، في حال الرحيل المجاني، علاوة على أن قيمة العروض السعودية تبدو أكثر بكثير من تلك القيمة التقديرية.

انفراط العقد

برحيل الألماني يورجن كلوب عن قيادة ليفربول، تشير التكهنات إلى إمكانية حدوث ثورة داخل ليفربول، خصوصا بعد حصد هذا الموسم لقبا وحيدا هو كأس رابطة المحترفين الإنجليزية، فلا يعد صلاح الاسم الوحيد المرشح للرحيل لكنه الأبرز.

وفي صيف 2023 وبحسب التقارير الإنجليزي، وقفت رغبة كلوب في الاحتفاظ بصلاح عائقا في سبيل انتقاله إلى الاتحاد السعودي، في صفقة قدرت وقتها بـ150 مليون إسترليني.

بدوره كان يرى اتحاد جدة صلاح ضلعا أساسيا في مشروع إعداد فريق يحافظ على لقب الدوري السعودي الذي حققه العام الماضي، لكن تعثر المفاوضات دفعت إدارة "العميد" للبحث عن بدائل أخرى كان من بينها الجناح البرتغالي فيلبي جوتا الصفقة التي لم تلق ترحيبا جماهيريا كبيرا.