ملاعب - كشفت تقارير إعلامية عن مفاجأة مدوية بأنه بدأت داخل أروقة اتحاد الكرة المصري مناقشات متزايدة حول مستقبل مسابقة الدوري المصري في الموسم الحالي، في ظل تصاعد أصوات تطالب بدراسة سيناريو الإلغاء، على خلفية الضغوط الكبيرة التي يعاني منها جدول المسابقة، وتداخل الالتزامات المحلية مع الاستحقاقات الدولية، وفي مقدمتها استعدادات منتخب مصر للمشاركة في نهائيات كأس العالم المقبلة.
ذكرت قناة إم بي سي مصر أن المعطيات المتداولة داخل الاتحاد تشير إلى أن الجهاز الفني للمنتخب المصري، بقيادة حسام حسن، يرى ضرورة توفير فترة إعداد مناسبة قبل التوقفات الدولية، لا تقل عن أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، من أجل تجهيز اللاعبين بالشكل الأمثل للاستحقاق العالمي.
وأوضحت "هذا المطلب وضع ضغطاً إضافياً على جدول الدوري، الذي يعاني أساساً من التكدس وتأجيل المباريات منذ بداية الموسم".
وأضافت "تزداد المخاوف داخل اتحاد الكرة من صعوبة استكمال المسابقة بنفس الوتيرة، خاصة في حال استمرار الأندية المصرية الكبرى في المنافسة على أكثر من جبهة".
وتابعت "الأهلي والزمالك وبيراميدز لا تزال مرتبطة بمشاركات قارية، ومع وصولها إلى الأدوار المتقدمة في البطولات الأفريقية، يتوقع أن يتضاعف عدد المباريات خلال فترات زمنية قصيرة، ما يخلق عبئاً بدنياً وفنيًا كبيراً على اللاعبين، ويصعب مهمة تنظيم الجدول بشكل متوازن".
وزادت "ترى بعض الأصوات داخل الاتحاد أن استمرار الدوري في هذه الظروف قد يؤثر سلباً على جودة المنافسة، ويزيد من معدلات الإصابات والإجهاد، إلى جانب تعارضه مع أولويات المنتخب الوطني في مرحلة دقيقة تتطلب أعلى درجات التركيز والاستقرار. كما تخشى هذه الأطراف من أن تؤدي محاولات ضغط المباريات إلى أزمة تنظيمية أكبر، قد تنعكس على سمعة المسابقة وقدرتها على الالتزام بالمواعيد المحددة".
وأردفت "مع تداول سيناريو إلغاء الدوري، بدأت بعض الأندية، خصوصاً تلك التي تصارع في مؤخرة جدول الترتيب، في دراسة انعكاسات القرار المحتمل، وطرح تصورات بديلة تحسباً لاتخاذ خطوة استثنائية، حيث إنه من بين هذه التصورات مقترح تصعيد ثلاثة أندية من القسم الثاني، في حال تقرر إلغاء الموسم، كحل يوازن بين مبدأ المنافسة ومتطلبات إعادة هيكلة المسابقة".
وأكملت "في المقابل، لا تزال هذه الإطروحات في إطار النقاش الداخلي ولم تتحول إلى قرارات رسمية، وسط انقسام واضح داخل اتحاد الكرة بين من يرى ضرورة حماية مصالح المنتخب والاستعداد لكأس العالم، ومن يتمسك باستكمال الموسم احتراماً لمبدأ تكافؤ الفرص والحفاظ على انتظام المسابقات المحلية".