أصبح الشاب ريان بونيدا، جوهرة أكاديمية أياكس أمستردام، حديث وسائل الإعلام بعد تصريحاته العاطفية تجاه النجم السابق عبد الحق النوري
اضافة اعلانويُنظر إلى بونيدا كواحد من أبرز المواهب الصاعدة في “أرينـا”، أراد أن يربط مساره الكروي بذكرى مواطنه نوري، في رسالة وفاء لاقت استحسانا كبيرا من جماهير النادي العريق.
وأكدت تقارير تقنية أن الموهبة الفذة لريان بونيدا لم تبقَ حبيسة أسوار أياكس فحسب، بل أصبح اللاعب محط أنظار كبار القارة العجوز، إذ أشار كشافو أندية مثل ريال مدريد، وبرشلونة، ومانشستر سيتي إلى مراقبتهم اللصيقة لتطور “الجوهرة المغربية”.
ريان بونيدا: قصة نوري تلهمني وتمس قلبي في كل لحظة
وفي تصريحات صحفية مؤثرة، أكد ريان بونيدا أن مأساة عبد الحق النوري لم تكن مجرد حادثة عابرة بالنسبة له، بل تحولت إلى وقود لطموحه، قائلاً: “قصة النوري تلهمني وتمسني كثيراً كإنسان ولاعب، أتمنى حقاً أن يراني أحقق الحلم الذي كان يريد تحقيقه هو في الملاعب”.
من جانب آخر، أشار بونيدا إلى السر الكامن وراء اختياره لرقمه الحالي مع أياكس، موضحا أن الوفاء لذكرى النوري كان المحرك الأساسي لهذا القرار.
وأضاف الموهبة المغربية: “بما أن الرقم 34 (رقم النوري التاريخي) لم يكن متاحا للارتداء، فقد قررت اختيار الرقم 43 تكريما له وإحياء لذكراه، من خلال قلب الأرقام ليظل اسمه حاضرا معي في كل مباراة”.
هل يحقق بونيدا حلم نوري في ملاعب أوروبا؟
وعلى الصعيد الفني، يرى المتابعون لمسيرة بونيدا أن هذه الحالة الذهنية والنضج المبكر سيساعدانه كثيرا في تفجير موهبته مع أياكس، فاللاعب لا يمتلك المهارة الفنية فحسب، بل يمتلك “القضية” والدافع المعنوي.
ومع تصعيده المرتقب للفريق الأول، يتطلع الجميع لرؤية الرقم “43” وهو يلمع في سماء الكرة الهولندية، وفاء لـ نوري وطموحا في كتابة تاريخ جديد للأسود في “أرض التوليب”.