الخميس 01-10-2026
ملاعب

بعد إدانة مانشستر سيتي.. الاتحاد للطيران تلوح بإجراءات قانونية ضد الدوري الإنجليزي

3d8b5bf7-045b-41db-8857-24be5c55e1db


 قالت شركة "الاتحاد للطيران" الراعي الرئيس لنادي مانشستر سيتي، إنها تدرس اتخاذ إجراءات قانونية ضد رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز، عقب نشر نتائج حكم اللجنة المستقلة بشأن المخالفات المالية المنسوبة إلى النادي.
اضافة اعلان

وكانت لجنة مستقلة قد أدانت مانشستر سيتي هذا الأسبوع بتهمة تضخيم الإيرادات بشكل غير مستحق، من خلال إبرام ما وصفته اللجنة بـ"عقود صورية" مع رعاة، اعتبرت أنها كانت ممولة سرا من ملاك النادي عبر مجموعة أبوظبي المتحدة، فيما لا يزال مانشستر سيتي ينفي ارتكاب أي مخالفات.

ورغم أن اسم "الاتحاد للطيران" لم يظهر في التقرير المنشور، الذي تضمن العديد من الأجزاء المحجوبة، فإن الشركة تعد من أبرز شركاء مانشستر سيتي منذ سنوات، إذ ترتبط بالنادي بعقد رعاية لقميص الفريق وحقوق تسمية ملعبه.

وكان مانشستر سيتي قد أبرم أول اتفاقية رعاية مع شركة الاتحاد للطيران عام 2009، قبل أن تتوسع الشراكة لاحقا لتشمل رعاية مبنى أكاديمية النادي، المعروف باسم "الاتحاد كامبس"، إلى جانب الظهور التجاري للعلامة التجارية مع أندية أخرى تابعة لمجموعة سيتي في مدن مثل نيويورك وملبورن.

وفي تصريحات أوردتها صحيفة "ذا أثلتيك" (The Athletic) التي بدأ من عندها الحديث عن إدانة مانشستر سيتي فعليا قبل أيام، قالت الشركة إنها "ترفض بشكل قاطع أي نتيجة أو استنتاج أو إيحاء يشير إلى أن الشركة شاركت في أي ترتيبات تجارية غير سليمة".

وأضافت الشركة أن إعلان رابطة الدوري الإنجليزي نتائج اللجنة بشكل علني، بعد فترة من التسريبات والتقارير الانتقائية، تسبب في تداعيات تضر بسمعة الاتحاد للطيران، رغم أن اسمها لم يرد في القرار المنشور بصيغته المحجوبة.

وأكدت الشركة: "لم تتواصل رابطة الدوري الإنجليزي في أي وقت مع الاتحاد للطيران، ولم تشركه في الإجراءات المرتبطة برأي اللجنة المستقلة"، مشيرة إلى أنها لم تحصل بالتالي على فرصة لتمثيل نفسها أو تقديم المعلومات ذات الصلة أو التأكد من دقة وعدالة المعلومات التي استندت إليها النتائج التي قد يُفهم منها الآن أنها تسيء إلى الشركة.

وأعربت شركة الطيران الإماراتية عن قلقها الشديد إزاء الطريقة التي جرى بها الإعلان عن القضية للرأي العام، معتبرة أن غياب الوضوح والشفافية، إلى جانب الكشف الانتقائي عن المعلومات، تسبب في تداعيات سلبية على الشركة رغم عدم ذكر اسمها في القرار المنشور.

وقالت الشركة إن رابطة الدوري الإنجليزي "يتعين عليها تحمل مسؤولية العواقب المترتبة على الطريقة التي عُرضت بها هذه النتائج".

وفي المقابل، شددت شركة الطيران التي حققت أرباحا ناهزت 700 مليون دولار أمريكي العام الماضي، على اعتزازها بعلاقتها الممتدة مع مانشستر سيتي، قائلة إن اسم الشركة حمله النادي وملعبه بفخر لسنوات، في إطار شراكة ربطتها بملايين المشجعين حول العالم.

وأضافت: "التزامنا بمانشستر سيتي وجماهيره وشراكتنا المشتركة لا يزال قويا"، مؤكدة دعمها للنادي وجماهيره بينما يطعن مانشستر سيتي في استنتاجات اللجنة من خلال الإجراءات المتاحة أمامه.

وختمت الشركة بيانها بالقول: "ستطلب الاتحاد للطيران المشورة القانونية المناسبة بشأن الخيارات وسبل الانتصاف المتاحة لحماية مصالحها".

 
مسؤولون مشتركون
وتجمع مانشستر سيتي والاتحاد للطيران أيضا روابط سابقة على مستوى المسؤولين؛ إذ شغل محمد المزروعي لعدة سنوات منصب رئيس مجلس إدارة مجموعة الاتحاد للطيران، الشركة القابضة التي تقف خلف شركة الاتحاد للطيران، بالتزامن مع عضويته في مجلس إدارة مانشستر سيتي بين عام 2010 وأغسطس/آب 2021.

وخلفه في رئاسة مجموعة الاتحاد للطيران محمد الشرفاء الحمادي، وهو عضو في المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، إلى جانب خلدون المبارك، رئيس مجلس إدارة مانشستر سيتي.

وكانت "ذا أثلتيك" قد تناولت عام 2022 الروابط بين مانشستر سيتي وعدد من رعاته، إلا أن النادي أكد آنذاك أن جميع صفقاته التجارية تُبرم على أساس مستقل، وبعيدا عن أي تضارب في المصالح.

وخلال تحقيقات سابقة أجراها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، خلصت لجنة من ثلاثة أعضاء في محكمة التحكيم الرياضية إلى أن الاتحاد للطيران لا ينبغي اعتبارها طرفا مرتبطا بمانشستر سيتي، رغم وجود صلات بين الجانبين، إذ لم تجد اللجنة أدلة على سيطرة ملاك النادي أو مجلس إدارته أو توجيههم للعمليات التجارية الخاصة بالرعاة.

بحلول عام 2022، كانت اتفاقية الرعاية بين مانشستر سيتي والاتحاد للطيران قد أعيد التفاوض بشأنها أربع مرات على الأقل منذ عام 2009.

وووفقا لـ"ذا أثلتيك"، فقد رفضت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز التعليق على تصريحات الاتحاد للطيران.