الجمعة 03-02-2023

بالأرقام.. سون والموسم الأضعف في مسيرته مع توتنهام

image


ملاعب - بعد تكبد توتنهام 4 هزائم في 7 مباريات، بدأ الكل يبحث وراء أسباب ذلك التراجع، ولكن لا يوجد أفضل من الكوري الجنوبي هيونج مين سون ليجسد سبب انتكاسة الفريق اللندني، فالمتوج بالحذاء الذهبي للبريميرليج الموسم الماضي، يمر بأسوأ فترة له في مسيرته مع الفريق.
اضافة اعلان

وسجل سون 23 هدفًا في الدوري الموسم الماضي، ولكن يبدو من الصعب تكرار هذه الأرقام، حيث أحرز 3 أهداف فقط في 15 مباراة خاضها في الدوري هذا الموسم، جميعها بعد مشاركته كبديل أمام ليستر سيتي.

وبحسب "سكاي سبورتس"، يبدو أن هناك تراجعا بدنيا ملحوظا لسون مع بلوغه عامه الـ30، حيث يعاني من الإجهاد الشديد بعد خوضه جولة مع منتخب بلاده في الصيف الماضي، وسابق الزمن للحاق بكأس العالم بعد الإصابة التي تعرض لها في الوجه، ولم يجلس على مقاعد البدلاء في الدوري هذا الموسم سوى مرة واحدة، كان ذلك في اللقاء الذي سجل فيه الهاتريك.

ويبتعد سون بشدة عن أفضل مستوى له، ففي الخسارة الأخيرة أمام أستون فيلا (2-0)، عانى من افتقاد الثقة والإيمان في قدراته في جميع السمات، بارتباك سواء في تمرير أو ترويض الكرة، فحتى الشراكة المميزة مع هاري كين والتي تعد بالأرقام الأنجح في تاريخ البريميرليج، لم تعد فعالة، والتي كانت تعتمد بشكل أساسي على تحركات سون بدون كرة وإيجاد كين له.

والأمر لا يتعلق بتسجيل الأهداف فقط لسون، فالأرقام تشير إلى تراجع مستواه في العديد من الأمور الأخرى، فاللاعب الذي يصنف بين أفضل 10 لاعبين في البريميرليج خلقًا للفرص من اللعب المفتوح وفي المراوغات منذ عام 2016، لم يعد يقدم نفس المستويات، بتحقيق أقل أرقام في آخر 7 مواسم.

وبلغ معدل خلق سون للفرص من اللعب المفتوح هذا الموسم 1,11 فرصة في المباراة الواحدة، مقارنة بـ1,25 فرصة في الموسم الماضي، و1,44 فرصة في موسم (2020- 2021) و1,27 في موسم (2019- 2020) و,1,32 في موسم (2018- 2019) و1,52 في موسم (2017- 2018) و 1,78 في موسم (2016- 2017).

كما تراجع معدل المراوغات لديه ليصل إلى 0,81 مراوغة في المباراة الواحدة هذا الموسم، مقارنة بـ1,52 في الموسم الماضي، و1,12 في موسم (2020- 2021) و2,25 في موسم (2019- 2020) و2,11 في موسم (2018- 2019) و2,26 في موسم (2017- 2018) و1,91 في موسم (2016- 2017).

ومن أسباب تراجع أرقام سون هو التغير الخططي لفريق توتنهام، فإلى جانب تسجيل الهاتريك أمام ليستر، سجل الكوري هدفين في الانتصار بدوري الأبطال أمام آينتراخت فرانكفورت، والسمة المشتركة في أهدافه الخمسة هذا الموسم، هي عدم تواجد إيفان بيريسيتش في أرض الملعب، فهل يؤثر الكرواتي بالسلب على مستواه؟

ويفضل بيريسيتش التواجد في مركز الجناح الأيسر وفي المساحات التي يفضلها سون، ما يدفع الكوري الجنوبي للتراجع للخلف مع اندفاع الكرواتي للأمام، أو الذهاب لمناطق مزدحمة باللاعبين.

وهذا يمثل تغيرا كبيرا، فبيريسيتش يملك نزعة هجومية كبيرة لم تتواجد في اللاعبين السابقين في السبيرز من قبله، حيث يملك ضعف عدد اللمسات في منطقة الجزاء الخصوم في المباراة الواحدة، بالمقارنة مع سابقة سيرجيو ريجيلون، وبالتالي بدأ الكرواتي يركض في الأماكن التي كان يركض بها الكوري الجنوبي والذي يعاني بالتالي من قلة لمسه للكرة في منطقة الجزاء بالمقارنة مع المواسم الماضية.

وبلغ معدل لمس سون للكرة في منطقة الجزاء هذا الموسم، 3,48 لمسة في المباراة الواحدة، مقارنة بـ4,68 في الموسم الماضي، و3,86 في موسم (2020- 2021)، و5,65 في موسم (2019- 2020)، و6,03 في موسم (2018- 2019)، و6,94 في موسم (2017- 2018)، و7,44 في موسم (2016- 2017).

وبالتالي، بدءا من الحمل البدني وصولًا إلى التغير التكتيكي وافتقاد الثقة، كلها عوامل أدت للظهور النسخة الأضعف من سون هذا الموسم.